سلايدرمجتمع ومنوعات

زامبيا تحتفل باليوم السنوي لـ كينيث كاوندا مؤسس الدولة غدا

كينيث كاوندا مؤسس زامبيا

يُوافق غدا الثلاثاء 28 أبريل، اليوم السنوي لـ كينيث كاوندا مؤسس دولة زامبيا؛ وصانع السلام الذي جسّد في حياته قيم الوحدة والخدمة وحب الوطن.

ويوم كينيث كاوندا هو عطلة وطنية سنوية في زامبيا تُخصص لتكريم الرئيس المؤسس للبلاد، كينيث كاوندا.

من هو كينيث كاوندا؟

وُلد كينيث كاوندا في 28 أبريل 1924، ولعب دورًا محوريًا في حركة استقلال زامبيا، وشغل منصب أول رئيس للبلاد من عام 1964 إلى عام 1991.

جاء كاوندا من عائلة من الطبقة المتوسطة المثقفة، وكان والده معلمًا مبشرًا وكانت والدته أول معلمة إفريقية مؤهلة في البلاد.

وتابع مهنة والديه، في زامبيا (روديسيا الشمالية)، حيث أصبح مديرًا لمدرسة قبل عيد ميلاده الحادي والعشرين. ثم سافر للتدريس في تنجانيقا (تنزانيا)، حيث أصبح معجبًا طوال حياته بالرئيس المستقبلي يوليوس نيريري، حاول اتباع نهجه “Ujamaa” للاشتراكية الأفريقية.

وبعد عودته إلى الوطن، شن كاوندا حملة ضد الخطة البريطانية لإنشاء اتحاد فيدرالي يضم جنوب روديسيا وروديسيا الشمالية لنياسالاند، مما سيزيد من سلطات المستوطنين البيض بعد فترة وجيزة، أصبح الأمين العام للمؤتمر الوطني الإفريقي لشمال روديسيا، سُجن لمدة شهرين مع الأشغال الشاقة بتهمة توزيع “منشورات تخريبية.

في عام 1962، بعد ضغط علي الاحتلال البريطاني أجريت انتخابات برلمانية ورئاسية وفاز حزب الاستقلال الوطني المتحد (UNIP) بها، حيث حصل على 55 من أصل 75 مقعدًا. حصل المؤتمر الوطني الزامبي الإفريقي على 10 مقاعد، وفاز الحزب التقدمي الوطني بجميع المقاعد العشرة المخصصة للبيض.

تم انتخاب كينيث كاوندا رئيسًا للوزراء، وفي وقت لاحق من نفس العام رئيسًا، حيث تبنت البلاد نظامًا رئاسيًا. اعتمد كاوندا أيديولوجية الاشتراكية الإفريقية، على مقربة من جوليوس نيريري في تنزانيا. ركزت السياسات الاقتصادية على التخطيط والتأميم المركزيين، وتم وضع نظام حكم الحزب الواحد.

الاحتفال بيوم كينيث كاوندا

وقال هاكيندي هيشيليما رئيس جمهورية زامبيا في برقية له: “أيها المواطنون الكرام، غدًا، الموافق 28 أبريل، يُصادف اليوم السنوي لـ كينيث كاوندا، وهي مناسبة نُكرّم فيها كينيث كاوندا، مؤسس دولتنا؛ الوطني وصانع السلام الذي جسّد في حياته قيم الوحدة والخدمة وحب الوطن”.

وأضاف هيشيليما: إن نداءه الخالد: “زامبيا واحدة، أمة واحدة، شعب واحد” يجب أن يظل مرشدًا لنا. ومع إحيائنا لهذه المناسبة، دعونا نرتقي فوق الانقسامات، ونعزز السلام، ونخدم بعضنا البعض بتواضع واهتمام وهدف”.

واختتم رئيس جمهورية زامبيا: “معًا، لنواصل بناء زامبيا أقوى، وأكثر وحدة وعدالة للجميع. حفظ الله وطننا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى