أخبار أفريقياسلايدر

رئيس مالي: نواجه “إرهابًا متعدد الأبعاد”.. ولا تراجع عن بناء الدولة

غويتا: نشهد أنماطًا مختلفة من التهديدات ويجب التكاتف لمواجهة التحديات

كتب- زياد عبدالفتاح:

أكد أسيمي غويتا، رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، أن بلاده تواجه ما وصفه بـ”إرهاب متعدد الأوجه”، يشمل أبعادًا إعلامية واقتصادية وسياسية ودولية، مشددًا على أن الدولة ماضية في مشروع إعادة البناء دون تراجع.

جاء ذلك خلال تصريحاته عقب أدائه صلاة عيد الأضحى المبارك في قصر كولوبا بالعاصمة باماكو، بحضور كبار مسؤولي الدولة، من بينهم رئيس الوزراء ورئيس المجلس الوطني الانتقالي، إلى جانب أعضاء الحكومة ودبلوماسيين معتمدين.

وأقيمت الصلاة داخل قاعة الاحتفالات بالقصر، التي جرى تجهيزها كمصلى لهذه المناسبة، حيث أمّ المصلين إمام مسجد كولوبا، محمود توري، الذي دعا في خطبته إلى تحقيق السلام والاستقرار والازدهار في البلاد.

أنماط مختلفة من التهديدات

وفي كلمته، أعرب غويتا عن امتنانه لما وصفه بـ”لحظة مباركة تجمع بين الدعاء والتواصل”، مثنيًا على صمود الشعب المالي في مواجهة التحديات الراهنة.

وتطرق الرئيس إلى الأوضاع الأمنية، مؤكدًا أن بلاده تتعرض لأنماط مختلفة من التهديدات، داعيًا المواطنين إلى التكاتف والتلاحم الوطني لمواجهة تلك التحديات، كلٌّ في موقعه ومسؤوليته.

وقال: “لن تنال الحملات المبنية على روايات مضللة من إرادة الشعب المالي في تحقيق السلام وترسيخ السيادة”.

دعم القوات المسلحة المالية

كما دعا غويتا إلى دعم القوات المسلحة المالية وشركائها، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية لملاحقة الجماعات المسلحة “أينما وُجدت” حتى استعادة الأمن الكامل في البلاد.

وجدد رئيس المرحلة الانتقالية التأكيد على التزامه بمشروع إعادة بناء مالي، واصفًا إياه بأنه “مسار لا رجعة فيه” نحو تأسيس “مالي جديدة”.

وعلى الصعيد الإنساني، توجه غويتا بالدعاء لموسم أمطار وفير، متمنيًا عودة الحجاج سالمين، كما قدم تعازيه لأسر ضحايا الهجمات الإرهابية، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.

محاولات تفكيك الشبكات الإرهابية

جدير بالذكر أنه لعدة أشهر، ضاعف الجيش المالي الهجمات في مناطق مختلفة من البلاد من أجل تفكيك الشبكات الإرهابية واستعادة سلطة الدولة بالكامل.

وبحسب شهود في الموقع، تعرض جزء كبير من محافظة كيدال لأضرار بالغة نتيجة الضربات، وتشير المصادر الأمنية أيضا إلى أن العديد من الإرهابيين تم تحييدهم خلال هذه العملية الكبرى، حتى لو لم يتم بعد إبلاغ السلطات العسكرية بتقييم نهائي رسمي.

وتصمم السلطات الانتقالية في مالي على مواصلة القتال بلا هوادة ضد الجماعات الإرهابية التي تهدد استقرار وسيادة مالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى