دار السلام تفتح الطريق للمستقبل.. سامية حسن تدشن المرحلة الثانية للنقل السريع
خطوة جديدة نحو مدينة بلا ازدحام
كتب: محمد عمران
أطلقت رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، الدكتورة سامية صلوحو حسن، اليوم الجمعة، المرحلة الثانية من مشروع النقل السريع بالحافلات (BRT II)، وذلك خلال زيارة إلى منطقة متوني في مدينة دار السلام.
دار السلام تفتح الطريق للمستقبل.. سامية حسن تدشن المرحلة الثانية للنقل السريع

وجاء إطلاق المشروع بحضور عزيز علي، حيث يشمل تطوير وتشغيل مسارات رئيسية تضم طرق كيلوا، وتشانغومبي، وسوكويني، وكاواوا، في إطار جهود الحكومة لتعزيز شبكة النقل العام وتحسين حركة التنقل داخل العاصمة الاقتصادية للبلاد.

وحظيت الرئيسة باستقبال من المواطنين خلال توجهها إلى موقع الفعالية، في خطوة تعكس اهتمام الحكومة بتطوير البنية التحتية لقطاع النقل وتوسيع خدمات النقل السريع، بما يسهم في تخفيف الازدحام المروري وتسهيل حركة المواطنين داخل مدينة دار السلام.

ويُعد مشروع النقل السريع بالحافلات أحد أبرز مشروعات البنية التحتية في تنزانيا، ويهدف إلى تطوير منظومة النقل الحضري ودعم النمو الاقتصادي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
موسيفيني وسامية حسن يبحثان تعزيز التعاون بين أوغندا وتنزانيا في التجارة والتنمية
وفي سياق منفصل عقد الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني مباحثات مع رئيسة جمهورية تنزانيا، الدكتورة سامية صلوحو حسن، في القصر الرئاسي بمدينة دار السلام، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية مواصلة العمل على تطوير العلاقات التاريخية التي تجمع أوغندا وتنزانيا، وتعزيز التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين.
وتناول اللقاء سبل دعم التبادل التجاري بين البلدين، إلى جانب تعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ السلام والاستقرار الإقليمي، ودفع مشروعات التنمية المشتركة التي تسهم في دعم النمو الاقتصادي بمنطقة شرق إفريقيا.
وشدد الرئيس الأوغندي ورئيسة تنزانيا على أهمية استمرار التنسيق بين حكومتي البلدين، والعمل على تعزيز الروابط الاقتصادية والسياسية، بما يدعم مسار التكامل الإقليمي ويحقق التنمية المستدامة.
وفي سياق متصل، أكدت الرئيسة سامية صلوحو حسن أن حكومتها بدأت اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ جميع الاتفاقيات الموقعة مع مصر، مشيرة إلى أنها وجهت الوزراء والخبراء المختصين بمتابعة تنفيذ تلك الاتفاقيات وفق جداول زمنية محددة، لضمان تحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على مواطني البلدين.
وأضافت أن المواطنين في مصر وتنزانيا يتطلعون إلى رؤية ثمار هذه الاتفاقيات على أرض الواقع، مؤكدة أن نجاح التعاون الثنائي يقاس بما يحققه من تحسين لمستوى المعيشة، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز النمو الاقتصادي.
كما وصفت الزيارة الرسمية للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تنزانيا بأنها محطة مهمة في مسار العلاقات بين البلدين، وتعكس الإرادة السياسية المشتركة لتعزيز الشراكة التاريخية التي تربط القاهرة ودار السلام منذ أكثر من 62 عامًا.



