استخراج النفط.. 3 دول إفريقية من بين الدول الـ9 الرائدة عالميا في حرق الغاز
حرق الغاز بإفريقيا

كتب: أيمن رجب
أطلق منتجو النفط والغاز العالميون 167 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في الغلاف الجوي عام 2025، بقيمة تعادل 54 مليار دولار.
وتُعدّ الجزائر وليبيا ونيجيريا، التي تم حرق أكثر من 25 مليار متر مكعب من الغاز فيها خلال عمليات استخراج النفط، من بين أكبر تسع دول في العالم في حرق الغاز.
أثناء استخراج النفط، قد يصعد الغاز والماء إلى السطح.
وبمجرد فصل الماء المتدفق إلى البحر عن النفط، تقوم شركات النفط بحرق الغاز الطبيعي، الذي يُعتبر منتجاً ثانوياً، في الموقع باستخدام مشاعل خاصة.
حرق الغازات الطريقة الأقل تكلفة
بالنسبة لشركات النفط، يعتبر حرق الغازات الطريقة الأقل تكلفة للتخلص من الغازات القابلة للاشتعال التي لا يمكن استخدامها أو التي لا يكون استخلاصها مربحًا للغاية، وذلك بسبب نقص البنية التحتية للمعالجة (التسييل، والضغط، ووحدة التنقية) أو البنية التحتية للنقل.
إلا أن هذه الممارسة ضارة جداً بالبيئة، ففي عام 2025، تمثل كمية الغازات المحروقة البالغة 167 مليار متر مكعب أكثر من 358 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، وهو غاز الدفيئة الرئيسي، والتي تُطلق في الغلاف الجوي، أي ما يعادل انبعاثات نحو 85 مليون سيارة.

في سياق عالمي حيث تشكل القضايا البيئية مصدر قلق للدول والمؤسسات الدولية، فإن ممارسة حرق الغاز في عملية استخراج النفط للأسف لا تتراجع على الرغم من الوعود التي قطعتها الدول المنتجة للهيدروكربونات.
تُظهر البيانات الواردة في التقرير السنوي لتتبع حرق الغاز العالمي ، الذي نشره البنك الدولي في 23 يونيو، أنه بعد الانخفاضات المسجلة بين عامي 2020 و2022، تحت تأثير التباطؤ في الاقتصاد العالمي بسبب كوفيد-19، أعقب ذلك ثلاث سنوات متتالية من هذه الانبعاثات الملوثة، نتيجة لزيادة الأحجام العالمية للغاز المحروق.
وفي عام 2025، وبحسب التقرير، وصل حجم الغاز إلى 167 مليار متر مكعب، وهو أعلى مستوى بعد عام 2019، مقارنة بـ 151 مليار متر مكعب في عام 2024.



