أخبار أفريقياسلايدرمصر

مصر تؤكد التزامها بمواصلة الإسهام في جهود حفظ السلام الدولية

عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام تدعم الأمن والسلم الدوليين

كتب- زياد عبدالفتاح:

في اليوم العالمي لحفظة السلام الذي يوافق 29 مايو من كل عام، تجدد جمهورية مصر العربية اعتزازها بالدور التاريخي والريادي الذي تطلع به عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام في دعم الأمن والسلم الدوليين، وتُعرب عن بالغ تقديرها للتضحيات النبيلة التي يقدمها أفراد قوات حفظ السلام في مختلف أنحاء العالم وهم يؤدون رسالتهم الإنسانية السامية.

مصر تؤكد التزامها بمواصلة الإسهام في جهود حفظ السلام

مصر تؤكد التزامها بمواصلة الإسهام في جهود حفظ السلام
مصر تؤكد التزامها بمواصلة الإسهام في جهود حفظ السلام

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها، إن مصر إذ تكرّم ذكرى من فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم، فإنها تؤكد التزامها الراسخ بمواصلة الإسهام الفاعل في جهود حفظ السلام الدولية، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، ودعم الحلول السلمية للنزاعات، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً للشعوب كافة.

مصر من أكبر المساهمات بقوات عسكرية وشرطية في البعثات

وتُعد مصر من أكبر المساهمات بقوات عسكرية وشرطية في بعثات الأمم المتحدة، حيث قدمت أكثر من 30 ألف فرد في 38 بعثة أممية منذ عام 1960، حيث قدمت مصر على مدار العقود الماضية عناصر من القوات المسلحة والشرطة الذين شاركوا بشجاعة في بيئات أمنية وإنسانية شديدة التعقيد.

وفي نوفمبر 2018، عقدت مصر مؤتمراً دولياً رفيع المستوى بالقاهرة، من أجل تطوير أداء عمليات حفظ السلام، وهو الأول من نوعه منذ إطلاق المبادرة، وقد أثمر عن “خارطة طريق القاهرة” والتي تشمل خطة عمل وإطار تنفيذي متوازن للالتزامات المشتركة لمبادرة الأمين العام، والتي أقرها الاتحاد الإفريقي في 2020.

ومنذ عام 1960، ساهمت في أكثر من 38 بعثة أممية بأكثر من 30 ألفا من قوات حفظ السلام تم نشرها في 24 دولة في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا.

ولم تكتف بذلك، بل ولعبت دورا هاما وقدمت إسهامات قيمة في تطوير الجوانب المفاهيمية لحفظ وبناء السلام.”

ومصر هي سادس أكبر مساهم بأفراد نظاميين في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، فهي تنشر ما يزيد على 2,800 من أفراد الجيش والشرطة في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام في أبيي، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومالي، وجنوب السودان، والصحراء الغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى