لقاء مرتقب اليوم بين الرئيس السيسي ورئيس إريتريا

أحمد سالم
زيارة مرتقبة اليوم، تجمع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس أسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا، في إطار زيارة رسمية يقوم بها الرئيس الإريتري إلى جمهورية مصر العربية.
ومن المقرر، أن يعقد الرئيسان جلسة مباحثات ثنائية تستهدف تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين، فضلًا عن التشاور بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
مصادر لـ زوم أفريكا تكشف تفاصيل الزيارة
وبحسب مصادر خاصة لـ “زوم أفريكا نيوز”، فإن أسياس أفورقي رئيس إريتريا، يجري حاليًا زيارة إلى القاهرة، تستهدف العلاقات الثنائية بين مصر وإريتريا إلى جانب تطورات منطقة القرن الإفريقي.
وأضافت المصادر، أن زيارة الرئيس الإيريتري للقاهرة تستهدف عقد مباحثات موسعة بين الجانبين بشأن تطورات منطقة القرن الإفريقي، وجنوب البحر الأحمر خلال الفترة الراهنة، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات جيوسياسية.

منطقة القرن الإفريقي
وفيما يتعلق بمنطقة القرن الإفريقي، أكد وزير خارجية ما يعرف بإقليم أرض الصومال والتعاون الدولي، عبد الرحمن طاهر آدم بكال ، استعداد حكومته لمناقشة احتياجات إثيوبيا المتعلقة بالحصول على منفذ بحري أو استخدام الموانئ التجارية.
وشدد “طاهر”، على أن العلاقات بين الجانبين تستند إلى روابط تاريخية ومصالح مشتركة متنامية، وذلك ضمن سلسة من الاستفزازات السياسة التي تمارسها كل من إثيوبيا وما يعرف بإقليم أرض الصومال تجاه الدول المجاورة.
وفي مقابلة مع صحيفة ذا ريبورتر الإثيوبية، قال الوزير إن أرض الصومال تدرك تماما حاجة إثيوبيا، باعتبارها دولة غير ساحلية، إلى الوصول إلى ممرات بحرية وموانئ تسهم في دعم تجارتها وتنميتها الاقتصادية، مؤكدا استعداد هرجيسا للحوار حول هذه المسألة.
ميناء بربرة يعود إلى الواجهة مع تجدد الحديث عن احتياجات إثيوبيا البحرية
وأضاف أن بلاده تنظر إلى إثيوبيا باعتبارها أقرب صديق وحليف في منطقة القرن الأفريقي، مشيرا إلى أن التعاون بين الجانبين يشهد تطورا مستمرا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وأوضح بكال أن ميناء بربرة والممر التجاري الرابط بين أرض الصومال وإثيوبيا ما زالا متاحين للاستفادة الكاملة من قبل الجانب الإثيوبي، لافتا إلى أن الطاقة التشغيلية للميناء لم تستغل بالكامل حتى الآن، ما يوفر فرصا إضافية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الطرفين.



