أخبار أفريقياسلايدر

رئيس غانا يستقبل رئيسة أساقفة كانتربري في أول زيارة رسمية لها إلى إفريقيا

كتب- زياد عبدالفتاح:

استقبل الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما، اليوم، رئيسة أساقفة مينة كانتربري الواقعة جنوبي إنجلترا، سارة مولالي، بمقر الرئاسة في أكرا، وذلك في مستهل أول زيارة رسمية تقوم بها إلى القارة الأفريقية منذ توليها المنصب.

وهنأ الرئيس ماهاما رئيسة أساقفة كانتربري على تعيينها التاريخي كأول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة تعزيز الشراكة مع الكنيسة الأنجليكانية في عدد من المجالات الحيوية، من بينها ترسيخ السلام، ودعم التعليم، وتطوير الرعاية الصحية، وتعزيز العدالة الاجتماعية، ودفع جهود التنمية الوطنية.

رئيس غانا يستقبل رئيسة أساقفة كانتربري في أول زيارة رسمية لها إلى أفريقيا

وشهد اللقاء بحث سبل توسيع التعاون المشترك، في إطار العلاقات الوثيقة التي تربط غانا بالكنيسة الأنجليكانية، إلى جانب الروابط التاريخية التي تجمعها بالمملكة المتحدة.

توسيع التعاون المشترك

وتعكس الزيارة أهمية الشراكة المستمرة بين الجانبين، والتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم جهود التنمية والاستقرار وخدمة المجتمعات.

في سياق آخر، طالب الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما الاتحاد الإفريقي باتخاذ موقف أكثر فاعلية تجاه الهجمات المتكررة التي تستهدف الأجانب في جنوب إفريقيا، محذرًا من أن تصاعد أعمال العنف ذات الطابع المعادي للمهاجرين يمثل تهديدًا مباشرًا لمشروع التكامل والتضامن بين الدول الإفريقية.

وجاءت تصريحات ماهاما خلال استقباله رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، في القصر الرئاسي بالعاصمة أكرا، حيث دعا إلى إدراج القضية على جدول أعمال الاجتماع المقبل للاتحاد الإفريقي، مؤكدًا أن استمرار هذه الاعتداءات لم يعد من الممكن تجاهله.

وقال الرئيس الغاني إن بلاده تكبدت أعباء مالية كبيرة لإجلاء مواطنيها من جنوب إفريقيا، موضحًا أن الحكومة استأجرت ثلاث طائرات لإعادة الغانيين إلى بلادهم، مع الاستعداد لتسيير ثلاث رحلات إضافية بعد تسجيل نحو 900 شخص رغبتهم في العودة.

وأضاف أن الحكومة لم تقتصر على عمليات الإجلاء، بل قدمت أيضًا برامج دعم وإعادة دمج للعائدين، مشددًا على أن ما يحدث يهدد الجهود التي بذلتها الدول الإفريقية لتعزيز حرية التنقل والتكامل بين شعوب القارة.

وأشار ماهاما إلى أن الهجمات أودت بحياة مواطنين غانيين، معربًا عن أسفه لما وصفه بضعف استجابة السلطات في جنوب إفريقيا، ومطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن التحريض على العنف ومنع إفلاتهم من العقاب.

وكشف الرئيس الغاني أن نظيره الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا أوفد وفدًا رسميًا إلى أكرا لبحث الأزمة، مؤكدًا أن إثارة هذا الملف لا تستهدف الإضرار بالعلاقات بين البلدين، وإنما تهدف إلى معالجة جذور المشكلة وتعزيز الشفافية في التعامل معها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى