أخبار أفريقياسلايدر

جبهة تحرير شعب تيجراي تتهم إثيوبيا بشن هجوم عسكري جديد

كتب: أيمن رجب

اتهمت جبهة تحرير شعب تيغراي، وهي حزب سياسي وقوة إقليمية رئيسية في إثيوبيا، الحكومة الفيدرالية خلال عطلة نهاية الأسبوع بشن هجمات عسكرية منسقة، بما في ذلك ضربات بطائرات بدون طيار، استهدفت معسكر شيرينا العسكري التابع لها بالقرب من الحدود السودانية.

وذكرت أن الهجمات كانت غير مبررة إلى حد كبير.

يأتي هذا القتال في أعقاب أشهر من تدهور العلاقات بين أديس أبابا وجبهة تحرير شعب تيغراي، الحزب الذي حكم إثيوبيا لما يقرب من ثلاثة عقود قبل أن يتولى رئيس الوزراء آبي أحمد السلطة في عام 2018.

وقال مسؤول كبير في جبهة تحرير شعب تيغراي، أمانويل أسيفا، خلال عطلة نهاية الأسبوع: “شنت الحكومة الفيدرالية هجوماً هذا الصباح على قوات تيغراي في شيرينا”، بالقرب من الحدود مع السودان، بحسب APA.

على مدى عدة أشهر، تم حشد القوات الفيدرالية وقوات تيغراي على طول حدود منطقة تيغراي الشمالية، بينما يتبادل الجانبان الاتهامات بالسعي إلى إشعال صراع جديد.

وفي بيان رسمي، دعت جبهة تحرير شعب تيغراي السكان المحليين والشتات والمؤسسات الدينية إلى التعبئة و”الاستعداد لصنع التاريخ”.

أفادت التقارير أن جبهة تحرير شعب تيغراي كثفت استعداداتها في تيغراي خلال الأشهر الأخيرة عبر عمليات تجنيد قسري. وتشير التقارير إلى أن الجماعة تعمل على توسيع قواتها، في حين يُقال إن العديد من الشباب يغادرون المنطقة بأعداد كبيرة لتجنب التجنيد القسري.

خلال الأسابيع القليلة الماضية، سافر سفير الولايات المتحدة لدى إثيوبيا والممثل السامي للاتحاد الأفريقي لمنطقة القرن الأفريقي، أولوسيغون أوباسانجو، إلى منطقة تيغراي في محاولة للتوسط في حل سلمي للنزاع المستمر.

ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه الجهود الدبلوماسية، يبدو أن المبادرات قد أحرزت تقدماً محدوداً، ولم يتم تحقيق أي اختراق واضح حتى الآن.

نفى أبراهام بيلاي، وهو مسؤول كبير في الحكومة الفيدرالية، بشدة المسؤولية الفيدرالية، متهماً قيادة جبهة تحرير شعب تيغراي بشن استفزازات عسكرية جديدة لإطالة أمد سلطتها السياسية.

وحذر بيلاي من أن جبهة تحرير شعب تيغراي تستخدم الشباب والمراهقين كدروع بشرية في صراع لا هدف له، وحث الشباب المحلي على رفض استخدامهم كأدوات للتدمير.

وأكد أن المظالم الحقيقية لشعب تيغراي لا يمكن حلها من خلال الحرب، داعياً بدلاً من ذلك إلى حوار فوري، ومشاركة سلمية، والعودة إلى الالتزامات الدبلوماسية قبل حدوث المزيد من الأضرار التي لا يمكن إصلاحها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى