تشاور بين رئيسة تنزانيا وقادة الأحزاب السياسية لتعزيز الاستقرار الداخلي
ودعم مسيرة التنمية
كتب- زياد عبدالفتاح:
عقدت رئيسة تنزانيا، سامية سولوهو حسن، اجتماعًا مع قادة الأحزاب السياسية بمقر الرئاسة في مدينة دار السلام، لبحث سبل تعزيز الحوار الوطني والتشاور حول القضايا ذات الأولوية، في إطار جهود الحكومة لترسيخ الاستقرار السياسي ودعم مسيرة التنمية.
وأكدت الرئيسة التنزانية أن اللقاء يأتي في سياق تعزيز ثقافة التواصل والتعاون بين مختلف القوى السياسية، بما يسهم في تبادل الرؤى ووجهات النظر حول القضايا التي تمس المصلحة الوطنية، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتفاهم بين جميع الأطراف.

وأوضحت سامية سولوهو حسن أن الحكومة ستواصل العمل مع مختلف الأحزاب والقوى السياسية الفاعلة، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الشراكة الوطنية في الحفاظ على السلام والوحدة الوطنية، ودفع جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية بما يحقق مصالح جميع المواطنين.
ويأتي الاجتماع في إطار نهج الحكومة التنزانية الرامي إلى توسيع قنوات الحوار مع مختلف الأطراف السياسية، بما يعزز الاستقرار الداخلي ويدعم تنفيذ خطط التنمية المستدامة في البلاد.

في سياق آخر، فإنه في الوقت الذي تكافح فيه كل من أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية تفشي فيروس إيبولا، كثّفت تنزانيا إجراءات المراقبة الصحية على حدودها، في إطار جهودها لمنع انتقال العدوى إلى أراضيها.
وقال وزير الصحة التنزاني، محمد متشينغروا، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إنه رغم عدم تسجيل أي حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في تنزانيا، فإن استمرار تفشي المرض في الدول المجاورة يزيد من خطر انتقاله عبر الحدود، في ظل حركة السكان النشطة والتبادل التجاري والحدود المشتركة.
وأوضح أن وزارة الصحة، بالتعاون مع السلطات الإقليمية والمحلية، نفذت في مايو 2026 أنشطة مشتركة لتعزيز الاستعداد والتأهب مع أوغندا وبوروندي عند معبري موتوكولا وكابانجا-كوبيرو الحدوديين.
وخلال زيارة أجراها إلى مركز هوليلي الحدودي في مقاطعة رومبو بإقليم كليمنجارو، أشار متشينغروا إلى أنه تم تطبيق أنظمة خاصة للفحص والمراقبة في جميع منافذ الدخول، مع التركيز بشكل خاص على المعابر الحدودية المتاخمة للدول المتضررة من الفيروس.
وأضاف: “تُبذل جهود مكثفة في المناطق الحدودية، لا سيما القريبة من الدول المتضررة. وحتى الآن، لم تسجل تنزانيا أي حالة إصابة بفيروس إيبولا أو أي حالة اشتباه، وسنواصل تعزيز إجراءات الوقاية والحماية الصحية.”



