المجموعة الاقتصادية تناقش موازنة 2026–2027 وتقر أولويات الزراعة والأمن الغذائي
يركز على دعم القطاعات الإنتاجية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي

كتب:محمد عمران
عقدت المجموعة الاقتصادية برئاسة نائب رئيس الجمهورية، البروفيسور جيمس واني إيغا، اجتماعها الدوري في مقر بنك جنوب السودان المركزي بالعاصمة جوبا، لمناقشة مشروع الموازنة العامة للعام المالي 2026–2027، والتي تُعد من أبرز الخطط الاقتصادية للمرحلة المقبلة في البلاد.
المجموعة الاقتصادية تناقش موازنة 2026–2027 وتقر أولويات الزراعة والأمن الغذائي
وخلال الاجتماع، قدم وزير المالية والتخطيط، كول دانيال أيولو، عرضاً تفصيلياً لمشروع الموازنة التي قدرت بنحو 11.335 تريليون جنيه جنوب سوداني، تحت شعار «بناء القدرة على الصمود وتحقيق سلام مستدام ومزدهر»، مع التركيز على تعزيز الإيرادات وتوجيه الموارد نحو القطاعات الإنتاجية.
وأوصت المجموعة الاقتصادية بإحالة مشروع الموازنة إلى مجلس الوزراء لاعتماده، تمهيداً لعرضه على المجلس التشريعي الوطني الانتقالي لمناقشته وإجازته، حيث أكدت المتحدثة باسم المجموعة، ليلي ألبينو أكول، أن الأولويات ستتركز على دعم القطاع الزراعي والأمن الغذائي، إلى جانب تطوير التعدين والثروة الحيوانية لدفع النمو الاقتصادي.
مجالات الطاقة والأمن الغذائي في إفريقيا تشهد تحولات كبرى
وفي سياق منفصل، رصدت تقارير حديثة تحولات اقتصادية كبرى في إفريقيا، تتعلق بشؤون الطاقة، والطاقة النظيفة وأنشطة التكرير، إلى جانب الأمن الغذائي، لتفادي تقلبات الأزمات العالمية وتعطل سلاسل الإمداد.
منافسة بين كينيا وتنزانيا على أحد أكبر مصافي النفط عالميًا
تشهد منطقة شرق إفريقيا منافسة اقتصادية حادة بين كينيا وتنزانيا، للفوز باستضافة مشروع مصفاة نفط عملاقة يدعمها الملياردير ورجل الصناعة النيجيري البارز “أليكو دانغوت”.
ويعد هذا أغنى رجل في إفريقيا، وهو المشروع الذي يُوصف بأنه أحد أكثر استثمارات الطاقة تحولاً وجذبًا في تاريخ القارة السمراء.
وكشفت تقارير حديثة، أن المصفاة، التي لا تزال في مراحل التخطيط والتوسعة، بمثابة نقلة نوعية ومنعطف تاريخي لمنطقة شرق إفريقيا؛ إذ تعاني دولها من اعتماد شبه كامل على الوقود المكرر المستورد من الخارج، رغم امتلاكها احتياطيات هائلة من النفط الخام غير المستغل.
المروع يعيد رسم خريطة سلاسل إمداد الوقود
وفي حال خروج المشروع إلى النور، فإنه سيعيد رسم خريطة سلاسل إمداد الوقود جذريًا، ويُنهي التبعية للخارج، مع طفرة غير مسبوقة في القدرات الصناعية للمنطقة.
وفي تصريح تليفزيوني له، أكد الملياردير النيجيري أن طاقة التكرير للمشروع المقترح قد تصل إلى 2.1 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2030، مما يضع المصفاة ضمن قائمة الأكبر عالميًا.
وأضاف: “من شرق إفريقيا، سنكون قادرين على خدمة القارة بأكملها.. هذه المصفاة تمتلك جدوى اقتصادية هائلة بالنظر إلى حجم الإنتاج المستهدف”.



