أخبار أفريقياسلايدرمصر

البروفيسور مجدي يعقوب يزور رواندا لدعم مشروع مركز مصر – رواندا لرعاية القلب

زيارة مجدي يعقوب لـ رواندا

أجرى البروفيسور مجدي يعقوب زيارة إلى كيجالي استمرّت عدة ايام، عكست زخمًا متزايدًا في مسار التعاون الثنائي، لا سيما في المجال الصحي، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمع بين مصر ورواندا.

استهلت الفعاليات بتفقد موقع إنشاء مركز مصر–رواندا لرعاية القلب بمدينة ماساكا بكيجالي، حيث تم الاطلاع على سير العمل ومراحل التنفيذ في هذا المشروع الحيوي، الذي يُعد نموذجًا رائدًا للتعاون بين البلدين، ويهدف إلى توفير خدمات طبية متخصصة في مجال أمراض القلب، إلى جانب الإسهام في بناء القدرات الطبية المحلية وتعزيز كفاءة النظام الصحي.

تحليل البيانات الصحية

كما شهدت الزيارة تنظيم حفل عشاء لجمع التبرعات، بمشاركة وزير الصحة الرواندي وعدد من كبار المسؤولين وممثلي الجهات الداعمة والشركاء، فضلًا عن نخبة من رؤساء الشركات، حيث تم بحث سبل دعم المشروع وتسريع وتيرة استكماله، وتعزيز مساهمة مختلف الأطراف في إنجاحه.

وأكدت السفيرة، في كلمتها خلال حفل العشاء، أن هذه الزيارة تعكس الزخم المتنامي الذي يشهده المشروع، وتجسد عمق العلاقات المتميزة بين البلدين، مشيرةً إلى أن المركز يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون القائم على تبادل الخبرات وبناء القدرات، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لمواطني رواندا والمنطقة ككل.

واستكمالا لتلك الفعاليات، عقد البروفيسور مجدي يعقوب لقاءً مع وزير الدولة لشؤون الصحة، كما قام بزيارة مركز المعلومات الصحية، حيث اطلع على أحدث النظم المعتمدة في إدارة وتحليل البيانات الصحية، بما يدعم تطوير منظومة الرعاية الصحية وتعزيز كفاءتها.

الرعاية الصحية المتخصصة

ومن جانبه، أعرب البروفيسور مجدي يعقوب عن خالص تقديره للدعم الذي يقدمه الجانبان لهذا المشروع الحيوي، مؤكدًا أن إنشاء المركز يمثل تتويجًا لسنوات من العمل المشترك، مع استمرار الجهود لحشد التمويل اللازم تمهيدًا لدخوله حيز التشغيل في أقرب وقت.

كما أكد وزير الصحة الرواندي التزام بلاده بدعم المشروع، مشيرًا إلى أهمية الاستثمار في الرعاية الصحية المتخصصة، لا سيما في مجال أمراض القلب، بما يسهم في تعزيز قدرات النظام الصحي الوطني والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية. وتعهد كافة الأطراف باستمرار الجهود حتى يصبح المشروع حقيقة ويسهم في شفاء قلوب مواطني رواندا والمنطق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى