إيطاليا تعقد اتفاقيات موسعة مع كينيا.. في الاتصالات والتكنولوجيا والاقتصاد
زيارة رئيس كينيا إلى إيطاليا
كتب: أيمن رجب
أكد الرئيس الكيني ويليام ساموي روتو، أن بلاده تولي أهمية قصوى لشراكتها الاستراتيجية مع إيطاليا.
وشدد في منشور له نشره على موقع “فيس بوك”، بأن كينيا تلتزم بتعزيز هذا التعاون لتحقيق فوائد ملموسة وطويلة الأمد لكلا البلدين.
توقيع 8 مذكرات تفاهم
وكشف أنه التقى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، في روما، وشهدا توقيع ثماني مذكرات تفاهم لتعميق التعاون بين بلديهما في قطاعات رئيسية.

وقال إن بعض هذه الاتفاقيات تشمل التكيف مع تغير المناخ وحقوق ملكية الأراضي في المناطق القاحلة، وإعادة تأهيل غابة تشيرانجاني، ومشروع السلام (PEACE) المعني بالتمكين النفسي والتطوير المهني.
كما تغطي اتفاقيات أخرى تطوير قطاع الجلود، والتعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع شركة إنفراتيل إيطاليا، ونقل المحكوم عليهم، والتعاون الدفاعي، وإعلان مشترك بشأن البحث والابتكار.
وأعلن القصر الرئاسي في كينيا أمس الأحد أن الرئيس ويليام روتو قد غادر إلى روما في زيارة رسمية إلى إيطاليا، تهدف إلى تعزيز صفقات البنية التحتية والاستثمار الرئيسية.
إعادة فتح مشاريع السدود المتعثرة
وتتمحور الزيارة حول مشاريع سدود أرور، وكيموارير، وإيتاري المتعثرة منذ فترة طويلة في مقاطعتي إلجيو ماراكويت وناكورو، والتي مُوّلت جميعها في الأصل بقروض تجارية مدعومة من إيطاليا.
وتوقف العمل في السدود الثلاثة إثر مزاعم فساد ونزاعات قانونية بين كينيا وشركة المقاولات الإيطالية “سي إم سي دي رافينا”.

كما توقف العمل في سد إيتاري عند نسبة إنجاز 27%، بينما لم تُنجز أي أعمال بناء جوهرية في موقعي سدّي أرور وكيموارير رغم دفع مليارات الشلنات مقدماً.
وتوصلت الحكومة لاحقاً إلى تسوية مع شركة “سي إم سي دي رافينا” بعد أن سحبت الشركة دعوى التحكيم التي رفعتها في لاهاي.
ومن المقرر استئناف أعمال بناء سدّي إيتاري وأرور، إلا أن العمل في سد كيموارير لا يزال متأخراً بسبب مشاكل فنية عالقة.
تُدرج إدارة روتو إعادة إحياء السدود ضمن ركيزة الري في أجندتها التنموية الوطنية.
وفي خطابه أمام البرلمان في نوفمبر 2025، كشف روتو عن خطة لري ما لا يقل عن 2.5 مليون فدان خلال سبع سنوات، وذلك من خلال بناء 50 سدًا ضخمًا، و200 سد متوسط وصغير، وآلاف السدود الصغيرة جدًا في جميع أنحاء البلاد.



