أخبار أفريقياسلايدر

نيجيريا| الجيش يؤكد والكنيسة تنفي.. أزمة روايات تثير غموض مصير المختطفين في البلاد

استمرار أزمة المختطفين..

تشهد نيجيريا حاليًا حالة من الجدل الشعبي حول حقيقة ما جرى في هجوم استهدف كنيسة بولاية كادونا، بعد تضارب الروايات بين الجيش ومصادر محلية ودينية بشأن مصير المختطفين، ما بين تأكيد للجيش النيجري بأنه تمكن من إطلاق سراح المختطفين فيما تنفي جهات دينية إعلان الجيش، مؤكدة استمرار عملية الاختطاف دون تحرير للرهائن.

أزمة المختطفين في نيجيريا

وفي الوقت الذي أعلن فيه الجيش النيجيري تحرير 31 مدنيا خلال عملية أمنية أعقبت هجوما نفذه مسلحون على كنيسة في منطقة كاتشيا أثناء قداس عيد الفصح، أكدت جهات كنسية ومحلية أن هذه المعلومات غير صحيحة، وأن المختطفين ما زالوا في قبضة المسلحين، حسب رويترز.

أزمة المختطفين في نيجيريا
أزمة المختطفين في نيجيريا

ونفى القس جون جوزيف هايب، ممثل الرابطة المسيحية في نيجيريا، تنفيذ أي عملية إنقاذ من قبل الجيش النيجري، مؤكدًا أن ما يتم تداوله يمثل معلومات مضللة قد تساهم في تعقيد الوضع الأمني، وهو ما دعمته جمعية محلية في أريكو، وصفت رواية الجيش بأنها غير دقيقة ولا تعكس الواقع.

تكرار أزمة المختطفين في نيجيريا

وتأتي تلك التخبطات ما بين الجيش والجهات الدينية في نيجيريا في ظل تصاعد أعمال العنف في شمال غرب البلاد التي تشهد نشاطًا ملحوظًا من قبل مجموعات مسلحة تنفذ عمليات اختطاف وهجمات على القرى، وسط انتقادات متكررة للروايات الرسمية، خاصة من قبل جهات دينية شككت سابقا في بيانات حكومية مماثلة.

ففي نوفمبر الماضي، اختطفت مجموعات مسلحة 25 تلميذة من مدرسة في شمال غرب البلاد، حيث تمكنت إحدى الفتيات لاحقا من الفرار، تبعها عملية اختطاف أخرى في الشهر ذاته، وفق ديوتش فيلا الألمانية، استهدفت تلاميذ مسيحيون، أيضا، بعدمنا اختطفف مسلحون، عددا كبيرا من التلاميذ والمعلمين من مدرسة كاثوليكية.

وحينها قال دانييل أتوري، المتحدث باسم فرع الرابطة المسيحية في نيجيريا بولاية النيجر، أن مسلحين اقتحموا مدرسة سانت ماري في قرية بابيري التابعة لمنطقة أجوارا، واختطفوا 215 تلميذا وطالبا، إضافة إلى 12 معلما.
ترامب يهدد نيجيريا بسبب عمليات الاختطاف

أزمة المختطفين في نيجيريا
أزمة المختطفين في نيجيريا

وتأتي تلك العمليات فيما تتواصل الضغوط الأمريكية على نيجيريا، إذ لوح دونالد ترامب الرئيس الأمريكييي، في وقت سابق، بإمكانية اتخاذ تحرك عسكري ردا على ما وصفه باستهداف المسيحيين في البلاد.

فيما دعا وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث السلطات النيجيرية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف أعمال العنف، خلال لقائه مستشار الأمن القومي النيجيري نوح ريبادو، وفق بيان صادر عن البنتاجون.

وعلى خلفية تلك التحركات والعمليات الإرهابية، كانت السلطات النيجيرية، أغلقت المدارس في عدة ولايات، من بينها كاتسينا والهضبة، لعدة أسابيع، تحسبا لأي هجمات محتملة، كما وضعت الحكومة قوات الأمن في حالة تأهب قصوى.

إذ تعد عمليات الخطف مقابل الفدية ظاهرة متكررة في نيجيريا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 230 مليون نسمة، وتنقسم ديمغرافيا بين جنوب ذي أغلبية مسيحية وشمال ذي أغلبية مسلمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى