سلايدرعالم السياسةفرص الاستثمار في أفريقيا

أكثر من 100 شركة مغربية في مالي.. دفعة جديدة للعلاقات الثنائية

اتفاقيات والإعلان عن مبادرات لتعزيز التعاون القطاعي

كتب: محمد عمران 

استقبل الرئيس الانتقالي، الفريق أول أسيمي غويتا، رئيس الدولة ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الإفريقي وشؤون المغاربة المقيمين بالخارج، يوم الجمعة الموافق 24 يوليو 2026 ، وإلى جانب ممثلين عن مجلس الوزراء والأمين العام لرئاسة جمهورية مالي، جرى اللقاء بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي، السيد عبد الله ديوب.

 

أكثر من 100 شركة مغربية في مالي.. دفعة جديدة للعلاقات الثنائية

وعقب اللقاء أوضح  بوريطة أسباب زيارته لمالي، والتي جاءت ضمن فعاليات الدورة الثالثة للجنة الثنائية المشتركة.

واغتنم هذه المناسبة لتسليم فخامة الرئيس الانتقالي، رئيس الدولة، رسالة من جلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب.

وأوضح قائلاً: “إنها رسالة أخوية بين البلدين والشعبين، ورسالة تضامن كامل مع السلطات والشعب المالي في جهودهم الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في هذا البلد الشقيق.

كما أنها رسالة طموح لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات”.

وأشار وزير الخارجية المغربي إلى أن مالي والمغرب، في إطار تعزيز علاقاتهما التعاونية، يجتمعان منذ أمس في المنتدى الاقتصادي، الذي يحضره أكثر من مئة شركة مغربية، قبل أن يوضح أنه اليوم، وفي إطار اللجنة المشتركة، “سنوقع اتفاقيات ونعلن عن مبادرات لتعزيز التعاون القطاعي”.

وأكد  بوريطة أن موقف المغرب تجاه مالي واضح وثابت: “إنه موقف قائم على احترام سيادة هذا البلد ووحدته الوطنية؛ موقف يحترم خيارات الشعب المالي وتوجيهات السلطات المالية؛ موقف يدعو إلى تعاون ملموس يحقق نتائج ملموسة لدعم مالي في هذه المرحلة الخاصة من تاريخها”.

 

أكد الدبلوماسي المغربي أن موقف جلالة الملك محمد السادس كان دائماً واضحاً وثابتاً ومتماسكاً، قائلاً: “اليوم، وصلت العلاقات بين البلدين إلى مستوى غير مسبوق من حيث الثقة والطموح ومشاركة جميع الأطراف المعنية في العلاقات الثنائية”.

وكلف رئيس المرحلة الانتقالية ضيفه بنقل تحياته الأخوية إلى نظيره المغربي، معرباً عن ارتياحه لتطور العلاقات الثنائية والتضامن المتبادل بين البلدين.

كما أكد رئيس الدولة التزامه بدعم هذه المرحلة الهامة من العلاقات الثنائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى