أخبار أفريقياسلايدر

كينيا تستثمر 100 مليار شلن لربط شمال البلاد بإثيوبيا والصومال

كتب- زياد عبدالفتاح:

تواصل الحكومة الكينية تنفيذ خططها الرامية إلى تعزيز التنمية الاقتصادية في شمال البلاد، مستفيدة من التحسن الملحوظ في الأوضاع الأمنية الذي أتاح للسكان ممارسة الأنشطة الاقتصادية في بيئة أكثر استقرارًا، وفتح المجال أمام فرص استثمارية وتنموية جديدة.

وفي هذا الإطار، تنفذ الحكومة مشروع “بوابة القرن الإفريقي التنموي”، وهو ممر استراتيجي يمتد لمسافة 750 كيلومترًا من مدينة إيسيولو إلى مانديرا مرورًا بواجير، بتكلفة تقدر بنحو 100 مليار شلن كيني.

كينيا تعزز الربط بين المقاطعات الشمالية

كينيا تستثمر 100 مليار شلن لربط شمال البلاد بإثيوبيا والصومال
كينيا تستثمر 100 مليار شلن لربط شمال البلاد بإثيوبيا والصومال

ويهدف المشروع إلى تعزيز الربط بين المقاطعات الشمالية، حيث يمر عبر إيسيولو وميرو وغاريسا وواجير ومانديرا، كما يساهم في تعزيز الاتصال الإقليمي من خلال ربط كينيا بكل من إثيوبيا والصومال، بما يدعم حركة التجارة والتنقل عبر الحدود.

ومن المتوقع أن يسهم الممر التنموي في تسهيل حركة الأفراد والبضائع، وخفض تكاليف النقل والخدمات اللوجستية، وتوسيع فرص الوصول إلى الأسواق المحلية والإقليمية، فضلاً عن دعم التجارة العابرة للحدود، خاصة في قطاع الثروة الحيوانية الذي يمثل أحد أهم الأنشطة الاقتصادية في شمال كينيا.

ولضمان تنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المحدد، تعاقدت الحكومة مع أكثر من 11 شركة مقاولات لتولي تنفيذ المراحل المختلفة من المشروع، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد أكبر مشروعات البنية التحتية في المنطقة.

وفي إطار متابعة سير العمل، أجرى مسؤولون جولة تفقدية لأعمال الإنشاءات الجارية على امتداد طريق إيسيولو – مانديرا، وتحديدًا في القطاع الممتد بطول 64 كيلومترًا بين منطقتي تارباج وكوتولو في دائرة تارباج الانتخابية بمقاطعة واجير.

وتعوّل الحكومة الكينية على المشروع في تحويل شمال البلاد إلى مركز اقتصادي وتجاري حيوي، مستفيدة من موقعه الاستراتيجي كبوابة تربط شرق إفريقيا بمنطقة القرن الإفريقي، بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتحسين مستويات المعيشة للسكان المحليين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى