أخبار أفريقياسلايدر

البرهان يبحث مع سلطان عمان تطورات الأزمة السودانية وأمن الخليج

محادثات رسمية لتعزيز التعاون بين السودان وعمان

كتب- محمد رجب 

أجرى رئيس مجلس السيادة في السودان، عبد الفتاح البرهان، مباحثات رسمية مع سلطان عُمان، هيثم بن طارق، في العاصمة مسقط، حيث ركزت اللقاءات على تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لإنهاء الحرب في السودان.

جولة خليجية

وجاءت زيارة البرهان إلى عُمان عقب جولة في المملكة العربية السعودية، التقى خلالها ولي العهد محمد بن سلمان، حيث ناقش الطرفان قضايا الاستقرار الإقليمي وأمن البحر الأحمر، إلى جانب سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الخرطوم والرياض.

وأكد المجلس السيادي السوداني أن المباحثات في مسقط تناولت العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة.

كما أعرب البرهان عن تقديره للدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في دعم الحلول السلمية للأزمة السودانية، من خلال الحوار وتعزيز الوحدة الوطنية.

البرهان وسلطان عمان
البرهان وسلطان عمان
البرهان وسلطان عمان
البرهان وسلطان عمان

وشهدت المحادثات بحث التوترات الإقليمية المتصاعدة، حيث شدد الجانبان على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

كما أكد البرهان دعم السودان لأمن دول الخليج، مدينًا الهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت حيوية ومواقع مدنية في عدد من الدول الخليجية.

ترحيب عُماني 

من جانبه، رحّب السلطان هيثم بن طارق بزيارة البرهان، مشيدًا بعمق العلاقات التاريخية بين الشعبين، ومؤكدًا استعداد بلاده لفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي. كما أعرب عن تقديره لموقف السودان الداعم لأمن واستقرار المنطقة.

واتفق الجانبان في ختام اللقاء على استمرار التنسيق والتشاور في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، وبما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز التعاون بين البلدين.

وتتسم العلاقات السودانية العمانية بأنها علاقات تاريخية واستراتيجية راسخة، تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة منذ بدايات السبعينيات.

وفي وقت سابق، أعلن مجلس السيادة السوداني، إدانته الشديدة للهجمات الإيرانية على الدول العربية مؤكدا على ما تمثله من انتهاكا جسيما لسيادة تلك الدول، مشيرا إلى عدم الالتزام الإيراني بقرار مجلس الامن الدولي رقم 2817 و أهمية إلزام ايران بجبر الضرر الكامل عن جميع الأضرار والخسائر الناتجة عن تلك الهجمات

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى