بيزنس أفريقياسلايدرفرص الاستثمار في أفريقيا

مصر وغينيا الاستوائية.. علاقات استراتيجية وآفاق استثمار مستقبلية

استثمارات القاهرة في سيوداد دي لا باز

تشهد العلاقات المصرية مع غينيا الاستوائية تطورات إيجابية وتعاون مثمر على مدى السنوات الماضية، مع آفاق رحب لفرص التجارة والاستمثار المصرية في غينيا الاستوائية.

وتتمتع مصر بعلاقة تاريخية قوية مع غينيا الاستوائية منذ استقلالها عن أسبانيا في 12 أكتوبر من عام 1968، حيث تتطور العلاقات بين البلدين منذ ذلك الوقت بشكل كبير في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية والصحية والتدريبية.

العلاقات المصرية الغينية

وتعتبر العلاقات المصرية الغينية القوية في إطار عودة القارة لقارتها الأفريقية، فمصر هي القلب النابض للقارة السمراء وهذا الواقع فرضه التاريخ ويؤكده المستقبل المشترك للتعاون بين دول القارة.

وفي ظل حالة الزخم للعلاقات المصرية غينيا الاستوائية، تحافظ الدولتين على مستوى عالي من التنسيق المستمر والاتصالات واللقاءات على مستوى الرؤساء ووزراء الخارجية وكافة المسؤولين.

وفي يوليو 2025 التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، على هامش مشاركته في الدورة السابعة لاجتماع القمة التنسيقي لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، مع تيودورو أوبيانج نجيما، رئيس غينيا الإستوائية، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية، واستكشاف آفاق أرحب للتعاون في مختلف المجالات، خاصةً الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وقطاعات الطاقة والبنية التحتية والصناعة.

وفى آخر تطورات العلاقات الثنائية بين الدولتين، ترأس محمد أبو بكر صالح نائب وزير الخارجية، اجتماعًا تنسيقيًا بين مصر وغينيا الاستوائية، في مارس الماضي، تمهيدًا لعقد اللجنة المشتركة. وسبق ذلك لقاء الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية مع سيميون أويون إيسونو، وزير خارجية جمهورية غينيا الاستوائية في ديسمبر 2025.

الاستثمارات المصرية فى غينيا الاستوائية

بحسب تقارير رسمية مصرية، يقدر حجم أعمال الاستثمارات المصرية فى غينيا الاستوائية بحوالى 2 مليار دولار. والتي تتم من خلال برامج مشتركة تهدف الى تنشيط العلاقات التجارية والاستثمارية بين مجتمعي رجال المال والأعمال بالبلدين.

كما أن مصر على استعداد دائم لنقل خبراتها ومساعدة الأشقاء في غينيا الاستوائية ومختلف دول القارة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المدى الزمني القريب وكذا المشروعات طويلة الأمد لتحقيق أكبر استفادة ممكنة لأبناء غينيا الاستوائية مما تقدمه مصر من برامج إنمائية وتدريبية على أعلى مستوى، وفقا للخارجية المصرية.

وفي فبراير 9/2/ تم مناقشة سبل التعاون بين البلدين في مشروع الإسكان الوطني لبناء 100 ألف وحدة سكنية. وتم التأكيد على استعداد مصر لإنشاء هيئة للتخطيط العمراني وتوفير التدريب للكوادر المحلية، بالإضافة إلى تقديم الدعم في تصميم وتنفيذ المشروع. كما تم الاتفاق على البدء بتنفيذ 200 وحدة سكنية كنموذج، مع الحاجة لنماذج سكنية متنوعة ضمن مشروع المدينة الإدارية الجديدة. أكد الجانبان أهمية تبادل الخبرات والتعاون المستقبلي لتعزيز التنمية في غينيا الاستوائية.

كما تعمل مصر على إمداد غينيا الاستوائية بالأطباء بالتعاون مع الصندوق المصرى للتعاون الفنى مع أفريقيا التابع لوزارة الخارجية، وكذلك تصدير الأدوية المصرية لغينيا الاستوائية.

وتعد شركة المقاولون العرب صاحبة التواجد الكبير في القارة الأفريقية، من أبرز الشركات المصرية الفاعلة التي تستثمر في غينيا الاستوائية، وويبلغ عدد العاملين بالشركة 1536 عاملا غينيًا، و712 عاملا مصريًا، والتي نفذت العديد من المشروعات التنموية من ، طرق، مياه وصرف، كباري، وإسكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى