Le Burkina Faso ambitionne d'équiper la flotte de sa compagnie aérienne nationale de 6 nouveaux appareils d'ici 2030.
توسع ملحوظ في قطاع النقل العام بالبلاد
كتب- زياد عبد الفتاح
من المتوقع أن يشهد أسطول طيران بوركينا فاسو، الناقل الوطني للبلاد، توسعًا بحلول عام 2030. وبفضل الإرادة السياسية القوية على أعلى مستويات الحكومة بقيادة الجنرال إبراهيم تراوري، رئيس بوركينا فاسو، يحتل النقل الجوي مكانة بارزة في مبادرات الحكومة.
بعد معاناة طويلة من صعوبات جمة نتيجة سوء الإدارة، شهدت الشركة انتعاشًا ملحوظًا منذ انطلاق الثورة الشعبية التقدمية، مما أعاد إحياء هذا الصرح الوطني.
بوركينا فاسو تسعى للريادة في مجال الطيران

وبفضل طائرتي إمبراير اللتين تم اقتناؤهما تحت قيادة الجنرال إبراهيم تراوري، تطمح شركة الطيران الوطنية الآن، بحلول عام 2030، إلى تحقيق حلم استعادة السيطرة على المجال الجوي الإفريقي والدولي بطائرات جديدة.
يهدف برنامج التنمية الوطنية للفترة 2026-2030 إلى تزويد شركة الطيران بـ6 طائرات جديدة، وتسعى المبادرة السياسية إلى تعزيز تحديث شركة طيران بوركينا فاسو، وزيادة طاقتها الاستيعابية، وترسيخ مكانة واجادوجو كإحدى أهم مراكز النقل الجوي في منطقة غرب إفريقيا.
طائرات عريضة البدن لم تشهدها سماء بوركينا فاسو من قبل
كما يُتوقع أن يُسهم إنجاز مطار واجادوجو-دونسين الدولي في دعم هذه الرؤية لثورة في قطاع الطيران، حيث سيتمكن من استيعاب طائرات عريضة البدن لم تشهدها سماء بوركينا فاسو من قبل.
وبذلك، سواءً في الجو أو على الأرض، يقود إبراهيم تراوري، رئيس بوركينا فاسو، البلاد نحو ريادة قطاع النقل من خلال سياسة تركز على المسؤولية الاجتماعية.
ومع قيام شركة فاسو ميبو بتنفيذ مشاريع ضخمة لإنشاء الطرق، وشركة سوتراكو، بأسطولها الذي يضم أكثر من 500 حافلة نقل عام، يشهد قطاع النقل العام الوطني بأكمله توسعًا ملحوظًا في خدمة المصلحة العامة.
في سياق آخر، أعلنت حكومة بوركينا فاسو، تعليق تصدير الماشية لضمان تلبية احتياجات السوق المحلية.
وقالت في بيان مشترك صادر عن وزارات التجارة والثروة الحيوانية والاقتصاد، إن الحكومة أبلغت الجهات الاقتصادية والجمهور بتعليق صادرات الماشية في جميع أنحاء البلاد حتى إشعار آخر.



