Tchad – France : Réunion bilatérale et signature d’accords stratégiques en marge du Sommet Africa Future
تشاد وفرنسا تعززان شراكتهما الاستراتيجية باتفاقيات جديدة في نيروبي

خاص: نيروبي
عقد رئيس جمهورية تشاد، المشير محمد إدريس ديبي، لقاء ثنائيا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك على هامش أعمال قمة إفريقيا المستقبل التي احتضنتها العاصمة الكينية نيروبي، في خطوة تعكس استمرار التقارب السياسي والاقتصادي بين البلدين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين نجامينا وباريس.

وحسب بيان الرئاسة التشادية، تناولت المباحثات جملة من الملفات ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يتعلق بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، ودفع العلاقات الثنائية نحو آفاق أكثر اتساعا، استنادا إلى التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس التشادي إلى فرنسا قبل أشهر، والتي وصفت حينها بأنها زيارة صداقة وعمل أسست لمرحلة جديدة من التنسيق بين الجانبين.
تشاد وفرنسا تعززان شراكتهما الاستراتيجية باتفاقيات جديدة في نيروبي
وركزت المحادثات بصورة أساسية على التحضيرات الجارية لتنظيم المنتدى الاقتصادي التشادي – الفرنسي المرتقب في العاصمة الفرنسية باريس، والذي ينتظر أن يشكل منصة مهمة لعرض فرص الاستثمار في تشاد واستقطاب الشركات الفرنسية العاملة في مجالات البنية التحتية والطاقة والخدمات العامة.
كما شهدت نيروبي توقيع عدد من الاتفاقيات بين الحكومة التشادية وشركات فرنسية، بهدف تنفيذ مشاريع تنموية في قطاعات حيوية تشمل الطرق والتعليم والصحة، في إطار جهود السلطات التشادية الرامية إلى تحسين البنية التحتية وتعزيز الخدمات الأساسية للمواطنين.

إنشاء وتطوير شبكات طرق حديثة تربط بين المدن والمناطق
وتتضمن الاتفاقيات الجديدة مشاريع لإنشاء وتطوير شبكات طرق حديثة تربط بين المدن والمناطق الداخلية، إضافة إلى دعم المؤسسات التعليمية والصحية عبر بناء وتجهيز مدارس ومراكز طبية حديثة، بما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
ويرى مراقبون أن هذا التعاون المتنامي بين تشاد وفرنسا يعكس رغبة مشتركة في إعادة صياغة العلاقات الثنائية على أسس اقتصادية وتنموية أكثر توازنا، خاصة في ظل التحديات الأمنية والتنموية التي تواجه منطقة الساحل الإفريقي.
وتسعى تشاد، التي تعرف تاريخيا بـ بلد توماي ، إلى تعزيز شراكاتها الدولية واستقطاب الاستثمارات الأجنبية لدعم خططها التنموية، فيما تؤكد فرنسا من جانبها حرصها على مواصلة دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة عبر مشاريع تعاون طويلة الأمد تخدم المصالح المشتركة للبلدين.



