AccidentsCurseur

احتجاجات تيغراي تهز أديس أبابا.. مطالب بوقف الاختطاف والتجنيد القسري للشباب

غضب في ميدان ميسكل بعد اتهامات باختطاف الشباب

Écrit par : Mohammed Omran

شهدت العاصمة الإثيوبية Addis-Abeba احتجاجات شارك فيها عدد من أبناء إقليم تيغراي، للتنديد بما وصفوه بتصاعد عمليات الاختطاف والتجنيد القسري للشباب داخل الإقليم، وسط مخاوف من عودة التوترات الأمنية وتهديد مسار السلام الهش في المنطقة.

غضب في ميدان ميسكل بعد اتهامت باختطاف الشباب وإجبارهم على القتال

وتجمع المحتجون في ميدان ميسكل بالعاصمة الإثيوبية تحت شعار “أوقفوا عمليات الاختطاف.. دعوا السلام يسود”، مطالبين بوقف ما اعتبروه ممارسات قسرية تستهدف شباب تيغراي، وعدم إعادة الزج بهم في صراعات مسلحة جديدة.

اتهامات بعودة أجواء الخوف في تيغراي

ورفع المشاركون خلال التظاهرة مطالب بإنهاء ما وصفوه بحملات الاختطاف والإجبار على التجنيد العسكري، مؤكدين أن سكان الإقليم لا يريدون العودة إلى دائرة الحرب بعد سنوات من الصراع الدامي الذي خلف خسائر إنسانية واسعة.

وقال منظمو الاحتجاج إن عمليات التجنيد القسري والضغوط الأمنية تثير مخاوف متزايدة بين سكان تيغراي، داعين الحكومة الإثيوبية والمجتمع الدولي إلى التدخل لمنع تصاعد الأزمة.

انتقادات لجبهة تحرير شعب تيغراي

وجاءت الاحتجاجات بدعوة من مجلس تيغراي للسلام والتغيير، الذي حمّل جبهة تحرير شعب تيغراي مسؤولية ما وصفه باستمرار ممارسات القمع والإكراه داخل الإقليم.

واتهم منظمو المظاهرة الجبهة بأنها تواصل فرض ضغوط على السكان رغم الاتفاقات التي أنهت الحرب، مؤكدين أن شباب تيغراي يجب ألا يكونوا وقودًا لأي مواجهة جديدة.

مخاوف من انهيار الاستقرار بعد حرب مدمرة

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار حالة القلق داخل تيغراي، الذي شهد حربًا استمرت لأكثر من عامين بين القوات الفيدرالية الإثيوبية وقوات جبهة تحرير شعب تيغراي، وانتهت باتفاق سلام في بريتوريا عام 2022.

ورغم توقف المعارك واسعة النطاق، لا تزال ملفات الأمن والنازحين والمساءلة عن الانتهاكات تمثل تحديات كبيرة أمام تحقيق استقرار دائم في الإقليم.

ويرى مراقبون أن استمرار الاتهامات المتعلقة بالاختطاف والتجنيد القسري يعكس هشاشة الوضع الأمني، ويكشف أن اتفاق السلام لم ينه جميع الأزمات التي خلفتها الحرب.

دعوات دولية لمراقبة الوضع

وتزايد الاهتمام الدولي بالتطورات في تيغراي، خاصة مع استمرار ورود تقارير عن انتهاكات واتهامات تتعلق بحقوق الإنسان.

وكانت جهات دولية قد أعربت سابقًا عن قلقها من أوضاع المدنيين في الإقليم، مطالبة بضرورة ضمان حماية السكان ومنع أي عمليات تجنيد قسري أو انتهاكات جديدة.

أزمة مفتوحة تهدد مستقبل الإقليم

وتعكس احتجاجات أديس أبابا استمرار التوترات السياسية والاجتماعية المرتبطة بملف تيغراي، حيث يطالب المحتجون بضمانات حقيقية تمنع إعادة إنتاج الصراع، وتوفير بيئة آمنة للشباب بعيدًا عن الضغوط العسكرية.

وبينما تسعى السلطات الإثيوبية إلى تثبيت صورة انتهاء الحرب، تشير هذه التحركات إلى أن آثار الصراع لا تزال حاضرة، وأن ملف الأمن والحريات في تيغراي ما زال يمثل أحد أكبر التحديات أمام استقرار البلاد.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page