CurseurSociété et divertissement

Oprah Winfrey cède son académie éducative sud-africaine au gouvernement après un investissement de 40 millions de dollars.

نهاية العام الدراسي 2027

Écrit par Amna Hassan

في خطوة تعكس تحولا في استراتيجيتها لدعم التعليم، أعلنت الإعلامية والمليارديرة الأمريكية أوبرا وينفري أنها ستنقل ملكية وإدارة أكاديمية أوبرا وينفري للقيادة للبنات في جنوب africainا إلى الحكومة، مع نهاية العام الدراسي 2027، بعد نحو عقدين من إطلاق المشروع باستثمار بلغ نحو 40 مليون دولار.

انتقال الإدارة إلى الحكومة

ووفقاً للخطة الجديدة، ستتولى وزارة التعليم في إقليم غاوتينغ إدارة الحرم المدرسي، على أن تواصل المدرسة عملها كمؤسسة تعليمية حكومية، في إطار الشراكة التي أُبرمت منذ تأسيس الأكاديمية بين مؤسسة وينفري والسلطات الجنوب أفريقية.

وجاء القرار في وقت تتجه فيه مؤسسة أوبرا وينفري إلى إعادة هيكلة مبادراتها التعليمية، عبر التخلي عن نموذج إدارة مدرسة داخلية واحدة، والتركيز بدلاً من ذلك على تمويل برامج منح دراسية للفتيات المتميزات أكاديمياً في مختلف أنحاء جنوب أفريقيا.

فرص تعليمية لعدد أكبر من الطالبات

تؤكد المؤسسة أن النموذج الجديد سيتيح مضاعفة عدد المستفيدات مقارنة بالنظام الحالي، إذ ستتمكن الطالبات من الالتحاق بمدارس رائدة في أنحاء البلاد بدعم مالي من المؤسسة، بدلاً من الاقتصار على الدراسة داخل حرم الأكاديمية.

وقالت أوبرا وينفري في بيان: “لم يكن حلمي مجرد بناء مدرسة، بل الاستثمار في الإمكانات اللامحدودة للشابات، وهذا الحلم سيستمر عبر دعم المزيد من الفتيات من خلال التعليم.”

إرث تعليمي يمتد لأكثر من ألف خريجة

افتُتحت الأكاديمية في يناير 2007 بعد مشاورات بين وينفري والرئيس الجنوب أفريقي الراحل نيلسون مانديلا، وتضم حالياً 322 طالبة من الصف الثامن حتى الثاني عشر، إضافة إلى 33 معلماً.

ومنذ تخرج أول دفعة عام 2011، خرجت الأكاديمية أكثر من 1000 طالبة، فيما أكدت المؤسسة أنها ستتكفل برسوم الطالبات اللاتي لن يتمكن من إكمال دراستهن داخل الأكاديمية حتى تخرجهن من المؤسسات التعليمية البديلة.

تحول في استراتيجية العمل الخيري

يمثل القرار انتقالا من نموذج تعليمي مرتفع التكلفة يعتمد على حرم جامعي واحد، إلى برنامج منح أكثر شمولاً يهدف إلى توسيع فرص التعليم والوصول إلى عدد أكبر من الفتيات الموهوبات.

وبينما يثير تسليم الأكاديمية للحكومة تساؤلات بشأن استدامة تشغيلها، تؤكد مؤسسة وينفري أن رسالتها الأساسية ستظل الاستثمار في التعليم بوصفه أداة لتمكين الأجيال القادمة.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page