المجلس الأعلى للدفاع الوطني في مالي يدعو المواطنين إلى اليقظة والوحدة
اجتماع المجلس الأعلى للدفاع الوطني في مالي

ترأس رئيس المرحلة الانتقالية، رئيس الدولة، والقائد الأعلى للقوات المسلحة في مالي، الفريق أول أسيمي غويتا، اليوم الأربعاء جلسة للمجلس الأعلى للدفاع الوطني خُصصت لتقييم الوضع الأمني في جميع أنحاء البلاد، مع إيلاء اهتمام خاص للهجمات المنسقة التي وقعت في 25 أبريل 2026.
عُقد الاجتماع بحضور رئيس الوزراء، ووزير الأمن والحماية المدنية، وأعضاء الحكومة، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
التعزية في الضحايا
وعقب الجلسة، أدلى وزير الأمن والحماية المدنية، اللواء داود علي محمدين، بتصريح صحفي، أعرب عن أحرّ تعازي الأمة لضحايا أحداث 25 أبريل.

وأشاد بذكرى وزير الدولة ووزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى، الفريق ساديو كامارا، الذي استشهد أثناء خدمته للوطن.
وأثنى على تفانيه وتضحيته العظيمة في سبيل الدفاع عن وحدة الأراضي والسيادة الوطنية.
هجمات مخططة
وأشار وزير الأمن والحماية المدنية إلى أن الهجمات المتزامنة التي استهدفت عدة مواقع في أنحاء البلاد كانت مُخططة بدقة من قبل جماعات إرهابية مسلحة، بأهداف استراتيجية محددة بوضوح، إلا أنه بفضل استجابة القوات المسلحة وقوات الأمن، وعزمها، وكفاءتها المهنية، تكبّد المهاجمون خسائر بشرية ومادية فادحة قبل إجبارهم على التراجع.
وأجرى المجلس الأعلى للدفاع الوطني تحليلاً شاملاً للوضع الأمني. وفي هذه المناسبة، وضع القائد الأعلى للقوات المسلحة ستة عشر توجيهاً استراتيجياً تهدف إلى تعزيز منظومة الدفاع والأمن الوطني.

وطمأن اللواء داود علي محمدين الشعب بأن الوضع لا يزال تحت السيطرة في جميع أنحاء البلاد.
التعبئة الوطنية
كما أشاد بالتعبئة الوطنية للشعب ومساهمته الفعّالة من خلال المعلومات الاستخباراتية العملياتية.
وفي الختام، دعا الوزير المواطنين إلى التزام الهدوء واليقظة والوحدة، وحثّ الجمهور على الاعتماد حصراً على قنوات الاتصال الرسمية في مواجهة حملات التضليل الإعلامي المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.



