9 000 victimes par an… La drépanocytose menace l’avenir des enfants ougandais
لماذا يحصد فقر الدم المنجلي أرواح آلاف الأطفال في أوغندا؟
Écrit par : Mohammed Omran
في الوقت الذي يشهد فيه العالم تقدمًا متسارعًا في مكافحة العديد من الأمراض، لا يزال فقر الدم المنجلي يحصد أرواح آلاف enfants في أوغندا كل عام، ليبقى واحدًا من أخطر التحديات الصحية التي تواجه البلاد، وبينما يولد نحو 20 ألف طفل سنويًا مصابين بالمرض، تشير التقديرات إلى أن ما بين 6 آلاف و9 آلاف منهم يفقدون حياتهم قبل بلوغ سن الخامسة، في أرقام تعكس حجم الأزمة الإنسانية والصحية التي تتطلب استجابة عاجلة.
9000 طفل ضحية سنويًا لفقر الدم المنجلي في أوغندا
ومع احتلال أوغندا المرتبة الخامسة عالميًا من حيث عدد المصابين بالمرض، تتزايد المخاوف من استمرار انتشاره في ظل ارتفاع معدلات حاملي الجين الوراثي، خاصة في بعض المناطق التي تسجل نسبًا مرتفعة من الإصابة. وفي مواجهة هذا الواقع، تكثف السلطات الصحية جهودها عبر برامج الفحص المبكر والتوعية المجتمعية، أملاً في الحد من الوفيات وإنقاذ آلاف الأطفال من مرض يمكن الوقاية من آثاره الخطيرة عبر التشخيص والتدخل المبكر.
وكشفت وزارة الصحة الأوغندية أن ما يصل إلى 9000 طفل يولدون مصابين بمرض فقر الدم المنجلي يفقدون حياتهم كل عام، في وقت تحتل فيه أوغندا المرتبة الخامسة عالميًا من حيث عدد المصابين بهذا المرض الوراثي المزمن.
لماذا يحصد فقر الدم المنجلي أرواح آلاف الأطفال في أوغندا؟
ووفقًا لتقرير رسمي صدر عن الوزارة، فإن نحو 20 ألف طفل يولدون سنويًا في أوغندا وهم مصابون بفقر الدم المنجلي، بينما تتراوح أعداد الوفيات بين 6000 و9000 طفل قبل بلوغهم سن الخامسة، ما يجعل المرض أحد الأسباب الرئيسية لوفيات الأطفال في البلاد.
وأوضح المدير العام للخدمات الصحية بوزارة الصحة، الدكتور تشارلز أولارو، أن المرض يمثل عبئًا صحيًا واجتماعيًا واقتصاديًا كبيرًا على أوغندا، مشيرًا إلى أن فقر الدم المنجلي يساهم في نحو 16% من وفيات الأطفال دون سن الخامسة.
آلاف الأطفال يفقدون حياتهم سنويًا بسبب المرض المنجلي
ويعود انتشار المرض بشكل واسع إلى ارتفاع نسبة حاملي الجين الوراثي المسؤول عنه بين السكان، إذ تشير البيانات الرسمية إلى أن 13 من كل 100 أوغندي يحملون جين فقر الدم المنجلي، فيما ترتفع النسبة إلى نحو 20% في بعض المناطق، خاصة في شرق وشمال البلاد.
وتعد مناطق أتشولي ولانغو، إلى جانب أجزاء من المنطقة الوسطى وجنوب غرب أوغندا، من أكثر المناطق تأثرًا بالمرض، وهو ما يدفع السلطات الصحية إلى تكثيف جهودها للحد من انتشاره وتقليل معدلات الوفيات المرتبطة به.
وفي مواجهة هذه الأزمة، بدأت وزارة الصحة الأوغندية تطبيق برامج فحص حديثي الولادة للكشف المبكر عن المرض، إلى جانب التوسع في حملات التوعية وتشجيع المواطنين على إجراء الفحوصات الوراثية قبل الزواج والإنجاب.
ويؤكد خبراء الصحة أن الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة يمكن أن يساهما بشكل كبير في تحسين فرص بقاء الأطفال المصابين على قيد الحياة وتقليل المضاعفات الصحية الخطيرة المرتبطة بالمرض.
وشدد الدكتور أولارو على أهمية معرفة الأزواج المحتملين لحالتهم الوراثية قبل الإنجاب، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل إحدى أكثر الوسائل فعالية للحد من انتقال المرض إلى الأجيال القادمة.
وتسعى الحكومة الأوغندية من خلال هذه الإجراءات إلى خفض معدلات الإصابة والوفيات، وتحسين جودة الحياة للمصابين، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتعزيز الاستثمارات في الرعاية الصحية والأبحاث المتعلقة بالأمراض الوراثية، وعلى رأسها فقر الدم المنجلي الذي لا يزال يمثل تحديًا كبيرًا أمام مستقبل الصحة العامة في أوغندا.



