Le Ghana est en train de construire une centrale électrique gigantesque de 1200 MW.
الرئيس الغاني يعلن مشروعًا استراتيجيًا لإنتاج الكهرباء بالغاز
Écrit par Khaled Mahmoud
أعلن الرئيس الغاني، جون دراماني ماهاما، عن مشروع استراتيجي لإنشاء محطة توليد كهرباء تعمل بالغاز بقدرة 1200 ميجاوات، في خطوة تهدف إلى تأمين احتياجات البلاد المتنامية وتعزيز مكانتها كمصدر للطاقة في غرب أفريقيا.
وخلال جولة ميدانية في المنطقة الشرقية تحت شعار “إعادة ضبط Ghana“، أوضح الرئيس ماهاما أن وضع حجر الأساس للمشروع سيكون قبل نهاية عام 2026. وأشار الرئيس إلى أن استهلاك الكهرباء في غانا شهد قفزة كبيرة؛ حيث ارتفع من 3500 ميجاوات عند تولي الحكومة السلطة إلى 4300 ميجاوات في أوقات الذروة حاليًا.

وأرجع ماهاما هذا الارتفاع إلى زيادة الاستثمارات والنشاط الاقتصادي المحموم، مؤكدًا أن المحطة الجديدة ضرورية لضمان استقرار الشبكة الوطنية وتوفير إمدادات موثوقة.
تفاصيل التمويل والتشغيل
من جانبه، كان وزير المالية كاسيل أتو فورسون قد أدرج المشروع ضمن ميزانية عام 2026 التي عُرضت على البرلمان في نوفمبر الماضي. وتتضمن تفاصيل المشروع مصدر الطاقة، حيث سيتم تزويد المحطة بـ 150 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز يوميًا.
وسيتم توفير الغاز من حقول “جوبيلي” و”OCTP” البحرية عبر تطوير محطة معالجة الغاز الثانية (GPP-2)، وستكون المحطة مملوكة بالكامل للدولة، مما يمثل عودة الحكومة للإنتاج المباشر بعد عقدين من هيمنة المنتجين المستقلين.
تحديات مالية وديون متراكمة
يأتي هذا الطموح في وقت يعاني فيه قطاع الطاقة في Ghana من أزمة مالية خانقة؛ حيث سجل القطاع عجزًا قدره 2.2 مليار دولار في عام 2024. وتشير توقعات صندوق النقد الدولي إلى أن ديون القطاع قد تتجاوز 9 مليارات دولار بحلول نهاية عام 2026 ما لم تُنفذ إصلاحات هيكلية جذابة.
وتعود هذه الهشاشة المالية جزئيًا إلى خسائر شركة الكهرباء الغانية، التي تنجح في تحصيل قيمة 62% فقط من الطاقة التي تشتريها.
تصدير الطاقة وأمن الشبكة
رغم التحديات، أكد الرئيس ماهاما أن زيادة القدرة الإنتاجية (التي ستمثل زيادة بنسبة 28% عن الذروة الحالية) ستسمح لغانا بتصدير الكهرباء إلى دول الجوار مثل بوركينا فاسو، لتوفير العملة الصعبة.

وتأتي أهمية تنويع مصادر الطاقة بعد حادثة “سد أكوسومبو” في 23 أبريل الماضي، حيث أدى حريق في غرفة التحكم إلى خروج السد عن الخدمة وفقدان 1000 ميجاوات من الشبكة القومية، وهو ما وصفه وزير الطاقة جون جينابور بأنه “أحد أخطر الاضطرابات في تاريخ قطاع الكهرباء في غانا”، كاشفًا عن خطورة الاعتماد المفرط على المنشآت الكهرومائية.



