Actualités internationalesCurseur

Les États-Unis et l'Iran sont sur le point de signer un mémorandum pour mettre fin à la guerre.

إنهاء حرب إيران

Écrit par : Mohamed Ragab

كشفت مصادر مطلعة على المفاوضات أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب في الخليج، عبر مذكرة تفاهم مختصرة من صفحة واحدة تضم نحو 14 بندًا رئيسيًا، وفقا لما أفادت به وكالة رويترز.

وأكد مصدر باكستاني، يشارك في جهود الوساطة، صحة تقارير سابقة أشارت إلى قرب التوصل لاتفاق، مشيرًا إلى أن المحادثات “تقترب جدًا من نهايتها”، في ظل استمرار دور إسلام آباد كوسيط رئيسي بين الطرفين.

بنود الاتفاق

وبحسب التسريبات، تتضمن المذكرة التزام إيران بوقف تخصيب اليورانيوم، مقابل موافقة الولايات المتحدة على رفع العقوبات والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة.

كما يشمل الاتفاق تخفيف القيود على الملاحة في مضيق هرمز، بما يساهم في إعادة الاستقرار إلى أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.

فترة انتقالية ومفاوضات تفصيلية

ومن المتوقع أن تعلن المذكرة نهاية العمليات العسكرية، يليها بدء فترة انتقالية تمتد 30 يومًا، يتم خلالها التفاوض على اتفاق شامل يتناول فتح المضيق بشكل دائم، والحد من البرنامج النووي الإيراني، ووضع آليات واضحة لرفع العقوبات بشكل تدريجي.

وفي حال فشل هذه المفاوضات، تشير التقديرات إلى إمكانية عودة التصعيد، بما في ذلك استئناف الحصار البحري أو العمليات العسكرية.

وأدت الأنباء عن قرب التوصل إلى اتفاق إلى تراجع حاد في أسعار النفط العالمية، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 8% لتقترب من 100 دولار للبرميل.

في المقابل، شهدت أسواق الأسهم العالمية ارتفاعًا ملحوظًا، مع تراجع عوائد السندات، وسط تفاؤل المستثمرين بانتهاء الحرب التي تسببت في اضطرابات كبيرة بإمدادات الطاقة.

تحركات أمريكية وتعليق مهمة بحرية

وفي سياق متصل، أعلن دونالد ترامب تعليق مهمة بحرية كانت تهدف لإعادة فتح مضيق هرمز، مشيرًا إلى «تقدم كبير» في المفاوضات مع إيران، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وأوضح أن تعليق العملية يأتي لإتاحة الفرصة لاستكمال الاتفاق المحتمل، مع الإبقاء على الحصار البحري كإجراء احترازي مؤقت.

وتتوقع واشنطن تلقي رد رسمي من طهران خلال 48 ساعة بشأن النقاط العالقة، فيما أكدت مصادر إيرانية أن المقترح الأمريكي لا يزال قيد الدراسة.

من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تمسك بلاده بالتوصل إلى «اتفاق عادل وشامل»، في إشارة إلى استمرار المفاوضات رغم التعقيدات.

ويأتي هذا التقدم بعد تصعيد عسكري شهد استهداف سفن في المضيق، حيث أفادت شركة شحن فرنسية بتعرض إحدى سفنها لهجوم، ما أدى إلى إصابات بين أفراد الطاقم.

ويُنظر إلى الاتفاق المرتقب باعتباره خطوة حاسمة نحو تهدئة التوترات في المنطقة، واستعادة الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية، وسط ترقب دولي واسع لنتائج هذه المفاوضات.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page