Développement contre opposition : Museveni fait des services de Kalangala un enjeu central de l'élection partielle
موسيفيني يهاجم المعارضة ويطالب ناخبي كالانغالا بدعم مرشحة الحزب الحاكم

Écrit par : Badr Ahmed
دعا الرئيس الأوغندي يوري كاغوتا موسيفيني سكان منطقة كالانغالا إلى التصويت لصالح مرشحة حركة المقاومة الوطنية NRM ، إيدا ناباييجا، في الانتخابات الفرعية المقررة يوم الأربعاء لاختيار ممثلة المرأة في البرلمان، مؤكدا أن وجود نائب من الحزب الحاكم سيساعد الحكومة على معالجة التحديات المزمنة التي تواجه المنطقة، وفي مقدمتها مشكلات النقل وقطاع الصيد والبنية التحتية.
موسيفيني يحث سكان كالانغالا على التصويت لمرشحة حركة المقاومة الوطنية
وجاءت تصريحات الرئيس خلال تجمع جماهيري حاشد أقيم يوم الاثنين في ساحة مدرسة كيبانغا الابتدائية بمدينة كالانغالا، حيث شدد على أن تحقيق أجندة التنمية في المنطقة الجزيرة يتطلب وجود قيادات سياسية تعمل بتنسيق وثيق مع الحكومة المركزية.
وقال موسيفيني مخاطبا الحضور: كالانغالا تواجه مشكلة، فقد منحتم أصواتكم للمعارضة. أنا لا أعرف نائبكم البرلماني، وبالتالي من الذي سينقل قضاياكم إلى الحكومة؟ لأنني لا أتواصل مع المعارضة .
وأشار الرئيس الأوغندي إلى أن الحكومة تسعى إلى تنفيذ عدد من المشروعات التنموية التي من شأنها تحسين مستوى الخدمات العامة وتعزيز فرص النمو الاقتصادي في المنطقة، إلا أن نجاح هذه الجهود – بحسب قوله – يعتمد على وجود ممثلين منتخبين يتبنون التعاون مع الحكومة ويسهمون في إيصال احتياجات المواطنين ومطالبهم إلى الجهات المختصة.

وتعد منطقة كالانغالا، الواقعة في جزر بحيرة فيكتوريا، من المناطق التي تواجه تحديات متكررة تتعلق بوسائل النقل والربط البحري، إضافة إلى قضايا مرتبطة بقطاع الصيد الذي يمثل مصدرا رئيسيا للدخل بالنسبة لعدد كبير من السكان. كما تشهد المنطقة مطالبات مستمرة بتحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية لدعم التنمية المحلية.
وتأتي تصريحات موسيفيني في إطار الحملة الانتخابية المكثفة التي تسبق الانتخابات الفرعية، حيث يسعى الحزب الحاكم إلى تعزيز حضوره البرلماني من خلال دعم مرشحته الرسمية. ومن المتوقع أن تشهد عملية الاقتراع منافسة سياسية بين مرشحي الحزب الحاكم والمعارضة، في ظل اهتمام واسع من سكان المنطقة بمستقبل المشروعات التنموية والخدمية التي تمس حياتهم اليومية.

ويرى مراقبون أن نتائج الانتخابات قد تلعب دورا مهما في تحديد طبيعة العلاقة بين المنطقة والحكومة المركزية خلال المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ المشروعات التنموية والاستجابة لمطالب السكان.



