SportifCurseur

Après avoir manqué le premier match, Lumumba soutient l'équipe nationale congolaise lors de la Coupe du monde.

مشهد يتناقض مع أجواء التشجيع الصاخبة داخل الملاعب

Écrit par Ziad Abdel Fattah :

يحظى منتخب جمهورية Congo الديمقراطية بدعم لافت من المشجع الشهير ميشيل كوكا مبولادينجا، الملقب بـ لومومبا فيا، الذي يستعد للظهور في مدرجات ملعب مباراة فريقه أمام كولومبيا في مدينة غوادالاخارا، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات كأس العالم للتشجيع في مباراة كولومبيا، بعد غيابه عن المباراة الأولى بسبب الحجر الصحي لفيروس “إيبولا”.

ويسلط ظهور مبولادينجا الضوء على أسلوبه الفريد في التشجيع، بعد أن وصل متأخراً إلى البطولة، حيث يُعرف بأدائه الرمزي الذي يمزج بين الرياضة والبعد التاريخي والسياسي، ما جعله واحداً من أبرز المشجعين المميزين في النسخة الحالية من البطولة.

لومومبا فيا أحد أبرز الوجوه الداعمة للمنتخب الكونغولي

وبرز اسم مبولادينجا خلال كأس الأمم الإفريقية 2025 في المغرب، ليصبح لاحقاً أحد أبرز الوجوه الداعمة للمنتخب الكونغولي، خاصة في ظل طموحات الفريق لمواصلة نتائجه الإيجابية، بعد تعادله في المباراة الافتتاحية أمام البرتغال بنتيجة 1-1 في هيوستن.

ويشتهر المشجع الكونغولي بارتداء زي رسمي مكون من سترة وربطة عنق مستوحاة من أسلوب أول رئيس وزراء للبلاد باتريس لومومبا، كما يلتزم بالوقوف في حالة سكون تام خلال المباريات، في لفتة رمزية لتكريم الزعيم التاريخي الذي اغتيل عام 1961.

ويُطلق عليه لقب «لومومبا في المدرجات»، إذ يعيد تجسيد وضعية مشابهة لتلك التي يظهر بها تمثال لومومبا في العاصمة كينشاسا، في مشهد يتناقض مع أجواء التشجيع الصاخبة داخل الملاعب.

وسبق أن أثار مبولادينجا جدلاً واسعاً خلال كأس الأمم الإفريقية، بعد واقعة سخرية من جانب مهاجم المنتخب الجزائري محمد عمورة، عقب خروج الكونغو من البطولة، ما دفع الاتحاد الجزائري لكرة القدم لتقديم اعتذار رسمي، وسط تفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي.

ويأتي تأخر وصول مبولادينجا إلى مونديال كأس العالم نتيجة القيود المفروضة على المسافرين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، في ظل تفشي فيروس إيبولا، الذي تجاوز عدد إصاباته حاجز الألف حالة، مع تسجيل مئات الوفيات.

ورغم ذلك، يواصل المشجع الكونغولي حضوره اللافت، ليصبح رمزاً مختلفاً للدعم الجماهيري الذي يجمع بين الرياضة والرسائل الإنسانية والتاريخية.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page