L'épidémie d'Ebola frappe durement le Congo : 1 000 personnes infectées et un bébé décédé dans un camp de personnes déplacées
مخاوف من كارثة صحية جديدة
Écrit par Ziad Abdel Fattah :
تواصل أزمة فيروس إيبولا التفاقم في جمهورية Congo الديمقراطية، بعدما تجاوز عدد المصابين حاجز الألف حالة، في تفشٍ متسارع امتد إلى مخيم ثالث للنازحين، وسط مخاوف متزايدة من تحول الوضع إلى أزمة صحية واسعة النطاق في المنطقة.
وأعلنت السلطات الكونغولية، مساء الأحد، ارتفاع عدد الوفيات المؤكدة إلى 254 حالة، بعد أكثر من شهر على رصد تفشي سلالة “بونديبوجيو” النادرة من الفيروس، وفق تقارير رسمية.
قلق كبير لدى المنظمات الصحية

وأثار انتشار العدوى داخل مخيمات النازحين قلقاً كبيراً لدى المنظمات الصحية، خاصة بعد وفاة طفلة رضيعة تبلغ من العمر 18 شهراً داخل مخيم “هونغبي” للنازحين، عقب إصابتها بالفيروس. وأظهرت وثائق صحية أن الطفلة خضعت للفحص في 14 يونيو الجاري، قبل أن تفارق الحياة بيوم واحد من ظهور النتيجة الإيجابية.
وبحسب التقرير، عانت الطفلة من الحمى لأكثر من أسبوع، وتم نقلها سيراً على الأقدام بين مركزين صحيين مختلفين، حيث تلقت علاجاً بالمضادات الحيوية قبل تشخيص إصابتها بالإيبولا. كما كشفت التحقيقات الوبائية عن مخالطة ما لا يقل عن 107 أشخاص لها، بينهم أفراد من أسرتها وعاملون في القطاع الصحي وسكان من مخيمات أخرى.
نقص حاد في مراكز العزل المخصصة للمصابين
وحذر مسؤولون صحيون من نقص حاد في مراكز العزل المخصصة للمصابين، ما يزيد من خطر انتقال العدوى داخل المجتمعات المحلية ومخيمات النزوح المكتظة بالسكان.
وقال الدكتور إيمانويل موسينغوسي بوليمو، المسؤول الصحي في منطقة نيزي، إن السلطات تواجه تحديات كبيرة في احتواء المرض، مضيفاً: “نحتاج إلى عزل المرضى عن المجتمع للحد من انتشار العدوى، لكننا نفتقر إلى الأماكن المناسبة لاستقبالهم”.
كما تم تسجيل حالتين مؤكدتين داخل مخيم “كبانجبا” للنازحين، فيما لقي ما لا يقل عن 30 شخصاً حتفهم في موقع نزوح آخر بمدينة بونيا، وفق البيانات الرسمية.
الأطفال يمثلون 20% من إجمالي الإصابات
وتشير التقديرات الأولية الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إلى أن الأطفال يمثلون نحو 20% من إجمالي الإصابات المؤكدة حتى الآن، الأمر الذي يضاعف المخاوف بشأن الفئات الأكثر هشاشة.
وفي ظل التسارع الملحوظ لتفشي المرض عبر ثلاث مقاطعات في شرق الكونغو، أطلق خبراء الصحة في أفريقيا تحذيرات من احتمال تطور الأزمة إلى واحدة من أخطر موجات الإيبولا خلال السنوات الأخيرة، مع مقارنات متزايدة بتفشي غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، الذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص.
وفي الوقت نفسه، تم رصد عدد محدود من الإصابات في أوغندا المجاورة، بينما تواصل السلطات الصحية الإقليمية مراقبة الوضع لمنع انتقال العدوى عبر الحدود.



