نشطاء في كينيا يطالبون بالإفراج عن زعيم المعارضة الأوغندية كيزا بيسيجي
وقفة احتجاجية في نيروبي تضامنا مع بيسيجي

Écrit par : Mohamed Ragab
نظم عدد من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان وقفة احتجاجية في العاصمة الكينية نيروبي للمطالبة بالإفراج الفوري عن زعيم المعارضة الأوغندية كيزا بيسيجي، وذلك بعد تدهور حالته الصحية إثر انهياره خلال جلسة محاكمته في أوغندا.
ورفع المشاركون لافتات تطالب باحترام حقوق المحتجزين وضمان حصول بيسيجي على الرعاية الطبية اللازمة، مؤكدين أن استمرار احتجازه في ظل وضعه الصحي يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامته.
مطالب بالإفراج لأسباب إنسانية
أكد المحتجون أن الحالة الصحية لبيسيجي تستدعي الإفراج عنه بشكل عاجل حتى يتمكن من تلقي العلاج المناسب، مشيرين إلى أن احتجازه في هذه الظروف يتعارض مع المبادئ الإنسانية وحقوق الإنسان.
كما طالب النشطاء بالإفراج عن محاميه إرياس لوكواجو، الذي يواجه بدوره إجراءات قانونية مرتبطة بالقضية، معتبرين أن ضمان حق الدفاع يمثل ركنا أساسيا لتحقيق العدالة.
قضية تثير اهتماما إقليميا
تحولت قضية كيزا بيسيجي إلى محور اهتمام واسع داخل منطقة شرق إفريقيا، خاصة بعد الأنباء التي تحدثت عن تدهور حالته الصحية ودخوله العناية المركزة، وهو ما دفع منظمات حقوقية وشخصيات سياسية إلى الدعوة لضمان حصوله على الرعاية الطبية الكاملة.
ويعد بيسيجي أحد أبرز وجوه المعارضة في أوغندا، إذ خاض الانتخابات الرئاسية عدة مرات، واشتهر بانتقاداته للحكومة ومطالبته بإجراء إصلاحات سياسية وديمقراطية.
استمرار الجدل حول المحاكمة
يرى مؤيدو بيسيجي أن القضية ذات أبعاد سياسية، ويطالبون بإطلاق سراحه والسماح له بمحاكمة عادلة تتوافر فيها جميع الضمانات القانونية، بينما تواصل السلطات الأوغندية الإجراءات القضائية بحقه في القضية المنظورة أمام المحاكم.
وأثارت المحاكمة اهتماما واسعا داخل أوغندا وخارجها، في ظل تزايد الدعوات لاحترام استقلال القضاء وضمان حقوق المتهمين، بما يتوافق مع القوانين الوطنية والمعايير الدولية.
دعوات لاحترام حقوق الإنسان
شدد المشاركون في الوقفة الاحتجاجية على أهمية احترام حقوق المحتجزين وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، مؤكدين أن الحفاظ على حياة المعتقلين مسؤولية تقع على عاتق السلطات المختصة.
ويرى مراقبون أن تطورات قضية بيسيجي ستظل محل متابعة إقليمية ودولية، نظرا لتداعياتها السياسية والحقوقية، ولما قد تتركه من تأثير على المشهد السياسي في أوغندا خلال المرحلة المقبلة.



