مصر وجيبوتي.. شراكة استراتيجية تعززها مشاركة مدبولي في مراسم التنصيب
مراسم تنصيب الرئيس الجيبوتي

Écrit par Omnia Hassan
تشهد العلاقات بين مصر و Djibouti تطورا متسارعا خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة برغبة مشتركة في تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني، خاصة في ظل الأهمية الإستراتيجية التي يتمتع بها البلدان في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي.
وتأتي مشاركة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في مراسم تنصيب الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، لتؤكد عمق العلاقات الثنائية وحرص القاهرة على توسيع شراكاتها مع جيبوتي.
مشاركة مصرية تؤكد قوة العلاقات
وصل الدكتور مصطفى مدبولي، صباح اليوم، إلى جيبوتي للمشاركة نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي في مراسم تنصيب الرئيس إسماعيل عمر جيله.

وكان في استقباله بمطار جيبوتي الدولي عبد القادر كامل محمد، رئيس وزراء جيبوتي، والسفير عبد الرحمن رأفت، سفير مصر لدى جيبوتي.
وأكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن المشاركة المصرية الرفيعة في مراسم التنصيب تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وحرص مصر على تعزيز أطر التعاون مع جيبوتي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
تعاون سياسي وأمني متنامي
ترتبط مصر وجيبوتي بعلاقات سياسية قوية تقوم على التنسيق المستمر تجاه القضايا الإقليمية، خاصة أمن البحر الأحمر ومكافحة الإرهاب وحماية الممرات الملاحية الدولية. وتكتسب جيبوتي أهمية خاصة لمصر بسبب موقعها الإستراتيجي المطل على مضيق باب المندب، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما شهدت السنوات الماضية تبادل زيارات رسمية بين قيادات البلدين، أسهمت في دعم التعاون المشترك وتعزيز التنسيق داخل الاتحاد الأفريقي والمنظمات الإقليمية.
شراكة اقتصادية وتنموية
اقتصاديا، تعمل القاهرة على زيادة حجم التعاون التجاري والاستثماري مع جيبوتي، خاصة في مجالات النقل البحري والموانئ والطاقة والبنية التحتية. كما تقدم مصر برامج تدريبية ومنحا تعليمية للكوادر الجيبوتية، إلى جانب التعاون في مجالات الصحة والتعليم وبناء القدرات.
وتسعى الدولتان إلى الاستفادة من موقعهما الجغرافي لتعزيز حركة التجارة والاستثمار في منطقة شرق أفريقيا والبحر الأحمر.
آفاق مستقبلية واعدة
تعكس زيارة رئيس الوزراء المصري إلى جيبوتي استمرار الزخم الإيجابي في العلاقات الثنائية، في وقت تسعى فيه مصر إلى تعزيز حضورها الأفريقي وتوسيع شراكاتها الإستراتيجية بالقارة. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من التعاون بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.



