Analyses économiquesCurseur

La Libye est sur le point de réaliser son rêve pétrolier : une production record la replace sur le trône de l'énergie africaine.

أعلى مستوى لإنتاج النفط منذ عام 2013

Écrit par Omnia Hassan

في خطوة تعكس تعافي قطاع الطاقة الليبي، واستعادة زخمه بعد سنوات من التحديات، سجّلت ليبيا أعلى مستوى لإنتاج النفط منذ عام 2013، مقتربة من تحقيق هدفها الاستراتيجي بإنتاج 1.5 مليون برميل يوميًا.

ويعزز هذا الإنجاز مكانة البلاد كإحدى القوى النفطية الكبرى في أفريقيا، مستفيدة من امتلاكها أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في القارة.

قفزة إنتاجية تاريخية

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، أن إنتاج النفط الخام والمكثفات بلغ نحو 1.49 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى خلال 12 عامًا.

ليبيا توقع اتفاقيات مع شركات عالمية لتقسيم إنتاج النفط

وتوزع الإنتاج بين 1.44 مليون برميل من النفط الخام وأكثر من 49 ألف برميل من المكثفات، ما يضع ليبيا في مصاف أكبر المنتجين الأفارقة إلى جانب نيجيريا والجزائر وأنغولا.

ويعد هذا الإنجاز، مؤشرًا واضحًا على نجاح جهود إعادة تأهيل الحقول النفطية وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية رغم التحديات السياسية والاقتصادية التي واجهتها البلاد خلال السنوات الماضية.

ثروة نفطية هائلة

تمتلك ليبيا، نحو 48 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية المؤكدة، أي ما يعادل نحو 41% من إجمالي احتياطيات النفط في إفريقيا، وتتركز معظم هذه الثروة في حوضي سرت ومرزق، اللذين يمثلان العمود الفقري لصناعة النفط الليبية ومصدرًا رئيسيًا للإيرادات الحكومية.

كما تواصل الأسواق الأوروبية، الاعتماد بشكل كبير على الخام الليبي، حيث استحوذت خمس دول أوروبية، تتصدرها إيطاليا وإسبانيا، على أكثر من 70% من صادرات النفط الليبي خلال عام 2025، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية للنفط الليبي في تأمين احتياجات الطاقة الأوروبية.

عودة المستثمرين العالميين

يتزامن ارتفاع الإنتاج، مع عودة شركات الطاقة الدولية إلى ليبيا بعد سنوات من الحذر. فقد منحت المؤسسة الوطنية للنفط مؤخرًا مناطق جديدة للاستكشاف لشركات عالمية بارزة مثل شيفرون وإيني وقطر إنرجي وريبسول، في أول جولة تراخيص منذ عام 2007.

وتسعى الحكومة الليبية، من خلال هذه الخطوة إلى جذب استثمارات جديدة وتعزيز عمليات الاستكشاف والإنتاج، بما يضمن استدامة نمو القطاع خلال السنوات المقبلة.

تحديات مستمرة وطموحات أكبر

ورغم استمرار بعض التحديات السياسية والتشغيلية، فإن قطاع النفط الليبي أثبت قدرة لافتة على التعافي. كما تعمل المؤسسة الوطنية للنفط على إعادة تشغيل مصفاة رأس لانوف، التي تبلغ طاقتها 220 ألف برميل يوميًا، بعد أكثر من عقد من التوقف.

ومع استمرار خطط التوسع والاستثمارات الجديدة، تبدو ليبيا أقرب من أي وقت مضى لاستعادة دورها التاريخي كواحدة من أبرز القوى النفطية في أفريقيا والعالم.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page