سفارة مصر في تونس تحتفل بمرور 74 عاما على ثورة يوليو
Ahmed Salem
أقامت سفارة جمهورية مصر العربية في تونس، الاثنين الموافق 13 يوليو 2026، حفل استقبال بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو، وذلك بحضور خالد النوري وزير الداخلية التونسي، وإبراهيم بودربالة رئيس مجلس نواب الشعب، وعماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، والشيخ هشام بن محمود مفتي الجمهورية التونسية، إلى جانب رؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والإقليمية المعتمدة لدى تونس.
كما أعضاء السلك الدبلوماسي، وكبار المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين، ورموز المجتمع التونسي في مجالات الأعمال والثقافة والإعلام، وأعضاء الجالية المصرية، في أجواء عكست عمق الأخوة بين البلدين الشقيقين.

مصر: ثورة يوليو نقطة تحول في التاريخ
وألقى السفير باسم حسن كلمة بهذه المناسبة أكد خلالها أن ثورة الثالث والعشرين من يوليو مثلت نقطة تحول فارقة في التاريخ الحديث لمصر والمنطقة، وجسدت تطلعات الشعب المصري إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، كما ألهمت حركات التحرر الوطني في العالمين العربي والإفريقي، ورسخت قيماً لا تزال تمثل ركائز أساسية للدولة المصرية وهي تؤسس الجمهورية الجديدة، وفي مقدمتها الحفاظ على استقلال الدولة وسيادتها ومؤسساتها الوطنية.
وأشار السفير إلى أن الاحتفال هذا العام يكتسب أهمية خاصة لتزامنه مع مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتونس، مؤكداً أن العلاقات الثنائية تشهد زخماً متجدداً بفضل الإرادة السياسية المشتركة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وأخيه فخامة الرئيس قيس سعيد، وتنسيق وثيق وتعاون متنامٍ في مختلف المجالات.
مسيرة التعاون الثنائي بين مصر وتونس
كما استعرض السفير أبرز ما تحقق في مسيرة التعاون الثنائي، وفي مقدمتها نتائج الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المشتركة المصرية التونسية، وتكثيف الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين، وانعقاد اللجنة العسكرية المشتركة على مستوى وزيري الدفاع لأول مرة، فضلاً عن مواصلة العمل على تعزيز التعاون التجاري والاستثماري والثقافي والسياحي، وتوسيع الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين.
وأكّد السفير، استمرار مصر في تنفيذ رؤيتها التنموية في إطار الجمهورية الجديدة، إلى جانب مواصلة جهودها لتعزيز التضامن العربي ودورها الإقليمي في دعم الأمن والاستقرار، وجهودها المكثفة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية، وتهيئة الأفق السياسي اللازم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

ومن جانبه، نقل معالي وزير الداخلية التونسي تحيات الرئيس قيس سعيد وأصدق تهانيه إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى مصر قيادةً وحكومةً وشعباً بمناسبة عيدها الوطني.
أشاد بما حققته مصر من إنجازات تنموية، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وما تشهده من تطور متواصل في مختلف المجالات، ولا سيما في ضوء النتائج الإيجابية للجنة العليا المشتركة واللجان القطاعية، ومستوى التعاون الأمني المتميز، فضلاً عن استمرار التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، معرباً عن تقدير تونس لدور مصر التاريخي وجهودها المتواصلة دعماً للشعب الفلسطيني.



