La Russie propose son soutien au Mozambique pour lutter contre le terrorisme et renforcer la sécurité
لافروف يؤكد استعداد موسكو لمساندة مابوتو في مواجهة الجماعات المسلحة

Écrit par : Mohamed Ragab
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استعداد بلاده لتقديم الدعم إلى موزمبيق في جهودها لمكافحة الإرهاب، وذلك خلال زيارة رسمية إلى العاصمة مابوتو، مشدداً على وقوف موسكو إلى جانب الحكومة الموزمبيقية في مواجهة التهديدات الأمنية التي تشهدها البلاد، خاصة في إقليم كابو ديلجادو شمالي البلاد.
وقال لافروف إن روسيا تواصل دعم جهود الرئيس دانييل تشابو الرامية إلى استعادة الاستقرار في شمال موزمبيق، والقضاء على ما وصفه بـ”التهديد الإرهابي”، وتعزيز سيادة الدولة على كامل أراضيها. وأوضح أن موسكو مستعدة لتقديم المساعدة بناءً على طلب الحكومة الموزمبيقية، في إطار علاقات التعاون الثنائية بين البلدين.
كابو ديلجادو بؤرة الصراع
ويواجه إقليم كابو ديلجادو منذ عدة سنوات تمردًا مسلحًا تقوده جماعات مرتبطة بتنظيم داعش، أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص وتشريد مئات الآلاف، كما تسبب في تعطيل مشروعات كبرى لتطوير حقول الغاز الطبيعي التي تستقطب استثمارات دولية بمليارات الدولارات.
وتنتشر في الإقليم أيضًا قوات رواندية منذ عام 2021، بدعم من الاتحاد الأوروبي، لمساندة الجيش الموزمبيقي في مواجهة الجماعات المسلحة واستعادة الأمن في المناطق المتضررة.
تعاون يتجاوز الملف الأمني
وأشار لافروف إلى أن مباحثاته مع المسؤولين الموزمبيقيين تناولت كذلك سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، إلى جانب دعم خطط التنمية والإصلاح الاقتصادي، مؤكدًا حرص موسكو على توسيع شراكتها مع الدول الأفريقية في مختلف المجالات، وليس فقط في الجانب الأمني.
اهتمام روسي متزايد بالقارة الإفريقية
وتأتي زيارة وزير الخارجية الروسي إلى موزمبيق ضمن جولة أفريقية تهدف إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والدفاعية مع عدد من دول القارة، في وقت تسعى فيه موسكو إلى توسيع حضورها في أفريقيا من خلال اتفاقيات التعاون الأمني والاستثماري، وتعزيز الشراكات مع الحكومات الأفريقية في مواجهة التحديات الأمنية والتنموية.
يشهد إقليم كابو ديلجادو شمال موزمبيق تمردًا مسلحًا منذ عام 2017، تقوده جماعات متشددة أعلنت ولاءها لتنظيم داعش.
وأسفر الصراع عن مقتل آلاف الأشخاص ونزوح مئات الآلاف، كما أدى إلى تعطيل مشروعات ضخمة للغاز الطبيعي تُعد من أكبر الاستثمارات في أفريقيا. ومنذ عام 2021، تدعم قوات رواندية وقوات من مجموعة تنمية الجنوب الإفريقي الجيش الموزمبيقي في استعادة الأمن، ما ساهم في استعادة عدد من المناطق، رغم استمرار الهجمات المتفرقة التي تهدد الاستقرار والتنمية



