CurseurLe monde de la politique

Le président du Tchad se rend à Abou Dhabi… une visite officielle qui ouvre de nouvelles perspectives de partenariat avec les Émirats arabes unis.

انطلاقة دبلوماسية نحو تعزيز العلاقات الثنائية

Écrit par Omnia Hassan

غادر رئيس جمهورية تشاد، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، صباح الأحد 28 يونيو 2026، العاصمة انجامينا متوجهاً إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي في زيارة رسمية، تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين تشاد ودولة الإمارات العربية المتحدة، واستجابة لدعوة رسمية من رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وتحمل الزيارة، أهمية خاصة في ظل تنامي التعاون بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.

حيث من المنتظر أن تشهد مباحثات رفيعة المستوى تتناول سبل توسيع الشراكة في مجالات الاستثمار، والتنمية، والطاقة، والبنية التحتية، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

مراسم رسمية لتوديع الرئيس في مطار انجامينا

شهد مطار حسن جاموس الدولي، مراسم وداع رسمية لرئيس الجمهورية، بحضور رئيس الوزراء السفير اللاماي هالينا، إلى جانب القائد العام للقوات المسلحة، وعدد من أعضاء الحكومة وكبار المسؤولين في الدولة.

كما حضر مراسم التوديع، وزير الدولة الأمين العام لرئاسة الجمهورية، ورئيس الأركان الخاصة، ونائب مدير المكتب المدني، ونائب السكرتير الخاص، ومستشار الأمن الوطني، إضافة إلى عمدة مدينة انجامينا، في مشهد يعكس أهمية الزيارة على المستويين السياسي والدبلوماسي.

شراكة اقتصادية واستراتيجية تتوسع

وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات التشادية الإماراتية تطورا ملحوظا، خاصة في مجالات الاستثمار والتنمية الاقتصادية، إذ تسعى تشاد إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية لدعم خططها التنموية، بينما تواصل الإمارات توسيع حضورها الاقتصادي في القارة الأفريقية عبر شراكات استراتيجية ومشروعات تنموية.

ومن المتوقع، أن تسهم الزيارة في توقيع اتفاقيات جديدة تعزز التعاون الثنائي، وتفتح آفاقًا أوسع أمام القطاعين العام والخاص في البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة.

رسائل سياسية تتجاوز التعاون الثنائي

لا تقتصر أهمية زيارة الرئيس محمد إدريس ديبي إتنو، على بعدها الاقتصادي فحسب، بل تحمل أيضًا رسائل سياسية تعكس حرص تشاد على تنويع شراكاتها الدولية وتعزيز حضورها الدبلوماسي، في وقت تشهد فيه منطقة الساحل والقارة الأفريقية تحولات متسارعة تتطلب تنسيقًا أكبر بين الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يدعم جهود الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page