CurseurTourisme et voyagesOpportunités d'investissement en Afrique

Un nouveau programme met Al Jazeera sur le devant de la scène… L’île Maurice lance un visa doré d’un million de dollars.

لجذب نخبة المستثمرين عالميا

Écrit par Omnia Hassan

أعلنت حكومة موريشيوس تفعيل برنامج “التأشيرة الذهبية” بقيمة استثمارية تبلغ مليون دولار، في خطوة تستهدف استقطاب نحو 100 فرد من أصحاب الثروات العالية سنويا.

ويمنح البرنامج تأشيرة دخول متعددة لمدة عامين قابلة للتجديد، شريطة استكمال الاستثمار خلال 12 شهرا من الوصول، بما يعزز مكانة البلاد كوجهة أفريقية مستقرة وجاذبة لرؤوس الأموال طويلة الأجل.

قطاعات نوعية في قلب الاستراتيجية

يركز البرنامج على توجيه الاستثمارات إلى مجالات التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة المتجددة، وخدمات الخزينة العالمية هذا التحديد القطاعي يعكس رغبة رسمية في جذب مستثمرين قادرين على نقل المعرفة وبناء قيمة مضافة، لا مجرد تدفقات مالية عابرة.

بيئة آمنة واقتصاد متحوّل

تعد موريشيوس من أكثر الدول سلما في إفريقيا، مع سجل قوي في الاستقرار السياسي والحوكمة الرشيدة.

وقد نجحت خلال عقود في التحول من اقتصاد يعتمد على السكر إلى نموذج متنوع تقوده السياحة والخدمات المالية والتصنيع الخفيف. هذا المزيج بين الأمان والتنويع الاقتصادي يوفر مظلة ثقة للمستثمرين الباحثين عن أسواق ناشئة منخفضة المخاطر.

خيارات إقامة قائمة والتأشيرة تضيف مرونة

تطرح موريشيوس بالفعل مسارات إقامة استثمارية، منها الإقامة الدائمة عبر استثمار عقاري يبدأ من 375 ألف دولار، وتصاريح عمل للمستثمرين تمتد حتى 10 سنوات غير أن التأشيرة الذهبية تضيف ميزة المرونة عبر دخول متعدد دون التزامات إقامة طويلة، ما يسمح للمستثمرين باختبار السوق وبناء شبكات أعمال تدريجيًا.

أهمية التأشيرة الذهبية لقطاع السياحة

لا تقتصر آثار البرنامج على الاستثمار المباشر، بل تمتد إلى السياحة الفاخرة فاستقطاب أثرياء العالم يعني زيادة الإقامة طويلة المدى في المنتجعات الراقية، وتنشيط الطلب على الخدمات الراقية واليخوت والطيران الخاص والمطاعم الفاخرة. كما يسهم وجود هذه الشريحة في الترويج غير المباشر للوجهة عبر شبكاتهم العالمية، ما يعزز صورة موريشيوس كوجهة حصرية تجمع بين الطبيعة الخلابة ونمط الحياة الراقي وفرص الأعمال.

منافسة أفريقية في سوق عالمي

في ظل هيمنة أوروبا والولايات المتحدة على برامج الإقامة الاستثمارية، تسعى دول أفريقية إلى اقتطاع حصة من السوق عبر عروض تنافسية.

ويبرز النموذج الموريشي كأحد أكثر العروض وضوحا واستقرارا، جامعا بين جودة الحياة والبنية التحتية الحديثة وفرص النمو في قارة صاعدة.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page