تعزيز الشراكة المصرية الأوغندية.. مباحثات موسعة لدفع الاستثمار وتنسيق قضايا النيل
اتفاق على دفع التعاون التجاري والاقتصادي

Écrit par Ziad Abdel Fattah :
التقى الدكتور بدر Abdel-Aati، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اليوم الجمعة، مع هارونا كاسولو، وزير خارجية جمهورية أوغندا، وذلك على هامش القمة الاستثنائية الثانية للدول المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، وذلك في إطار التحركات المصرية لتوسيع علاقاتها مع دول القارة الإفريقية.
دفع التعاون التجاري والاقتصادي
وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث أشاد الوزير عبد العاطي بالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات بين البلدين، مؤكدًا أهمية دفع التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري في عدد من القطاعات الحيوية، على رأسها البنية التحتية والطاقة والتعدين والزراعة والاستزراع السمكي، إلى جانب إدارة الموارد المائية والصناعات الدوائية.
توسعة المركز الطبي المصري بمدينة جينجا
كما شدد وزير الخارجية على أهمية استمرار الجهود لتوسعة المركز الطبي المصري بمدينة جينجا، ودعم الشركات المصرية العاملة في السوق الأوغندي، مع تعزيز فرص نفاذ الصادرات المصرية، بما يسهم في تحقيق مصالح اقتصادية مشتركة.
تشكيل مجلس الأعمال المصري الأوغندي
وفي السياق ذاته، أشار عبد العاطي إلى ضرورة الإسراع بتشكيل مجلس الأعمال المصري الأوغندي، باعتباره خطوة محورية لزيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز الشراكة الاقتصادية، معربًا عن تطلع مصر لتوسيع التعاون في المجالات الثقافية والتعليمية، من خلال المنح الدراسية والشراكات بين الجامعات، إلى جانب الاستفادة من برامج الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، ودور الأزهر الشريف في بناء القدرات.
وفيما يتعلق بملف نهر النيل، أكد الوزير أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول الحوض لتحقيق المنفعة المشتركة، مع التمسك بروح التوافق والأخوة بين دول حوض النيل الجنوبي، ورفض الإجراءات الأحادية في الحوض الشرقي، مشيدًا بالجهود الأوغندية خلال رئاستها للعملية التشاورية لمبادرة حوض النيل، والخطوات الهادفة إلى استعادة التوافق وتنفيذ مشروعات تنموية وفقًا لقواعد القانون الدولي.
كما تناولت المباحثات عددًا من القضايا الإقليمية، حيث تبادل الوزيران الرؤى بشأن تطورات الأوضاع في السودان والصومال وشرق الكونغو، واتفقا على تعزيز التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف بما يدعم جهود تحقيق السلم والأمن والتنمية في القارة الإفريقية.



