Actualités d'Afrique

La course aux banques africaines au Kenya est freinée par la domination des banques locales.

4 تحديات تواجه البنوك الأجنبية بينها زيادة القروض المتعثرة

Écrit par Ziad Abdel Fattah :

تحولت كينيا إلى ساحة تنافس رئيسية بين banques africaines الساعية للتوسع الإقليمي، إلا أن هيمنة المؤسسات المصرفية المحلية القوية تفرض تحديات كبيرة أمام تحقيق الأرباح وتعزيز الحصص السوقية للمقرضين الجدد.

وتسعى بنوك إفريقية كبرى، من بينها البنك التجاري الدولي – مصر CIB، وبنك أكسيس النيجيري، وبنك نيدبانك الجنوب إفريقي، إلى توسيع حضورها في السوق الكينية، التي تُعد بوابة استراتيجية إلى أسواق شرق إفريقيا، إحدى أسرع المناطق نموًا في القارة، بمعدل يتجاوز 5% سنويًا.

وجاء توسع البنوك الإفريقية في كينيا، مدفوعًا بخروج عمالقة عالميين مثل ستاندرد تشارترد وسوسيتيه جنرال من الأسواق الأصغر للتركيز على الأسواق الأساسية، في حين أن الحاجة المتزايدة للاستثمار في التكنولوجيا دفعت الصفقات إلى اكتساب حجم أكبر.

وقال كيني فيهلا، الرئيس التنفيذي لبنك أبسا الجنوب إفريقي، إن السوق الكينية تتمتع بجاذبية كبيرة للمستثمرين، وذلك عقب إعلان البنك زيادة حصته في وحدته الكينية إلى 85% عبر عرض استحواذ جديد.

وجاء هذا التوسع في وقت تتسابق فيه البنوك الإفريقية للاستفادة من انسحاب بعض المؤسسات المالية العالمية، مثل ستاندرد تشارترد وسوسيتيه جنرال، من عدد من الأسواق الإفريقية الأصغر، إلى جانب سعي البنوك لتعزيز قدراتها التكنولوجية وتحقيق وفورات الحجم عبر صفقات الاستحواذ والاندماج.

سيطرة البنوك المحلية تخلق تحديًا في كينيا

بينها CIB مصر.. سباق البنوك الإفريقية في كينيا يصطدم بهيمنة المصارف المحلية

ورغم هذه الفرص، لا يزال اختراق السوق الكينية يمثل تحديًا، في ظل سيطرة بنوك محلية راسخة مثل مجموعة Equity ومجموعة KCB، اللتين تستفيدان من قاعدة عملاء واسعة، وانتشار إقليمي قوي، ومنصات مصرفية رقمية متطورة.

CIB كان يطمح في نمو أسرع

وقال تيروس مويثيغا، الرئيس التنفيذي لأعمال البنك التجاري الدولي المصري في كينيا، إن البنك كان يطمح إلى تحقيق نمو أسرع منذ دخوله السوق قبل ست سنوات عبر الاستحواذ على بنك محلي صغير، لكنه أكد أن الأداء يتحسن تدريجيًا مع نمو الأصول وارتفاع الأرباح.

ولا تتجاوز الحصة السوقية للبنك التجاري الدولي المصري في كينيا حاليًا 0.3%، مقارنة بحصص تتراوح بين 10% و15% للبنوك الكبرى، بينما تستحوذ البنوك متوسطة الحجم على نسب تتراوح بين 9% و10%.

من جانبه، أكد جيمس موانجي، الرئيس التنفيذي لمجموعة Equity، أن البنك يمتلك مقومات قوية للحفاظ على تفوقه، مستندًا إلى قاعدة تضم نحو 23 مليون عميل ورأس مال يبلغ 350 مليار شلن كيني.

توسع مدفوع بتباطؤ النمو في أسواق أخرى

ويأتي اهتمام البنوك الإفريقية بكينيا في وقت تشهد فيه بعض الأسواق، وعلى رأسها جنوب إفريقيا، تباطؤًا في النمو، ما يدفع المؤسسات المالية إلى البحث عن فرص جديدة في الاقتصادات الأسرع نموًا.

وفي هذا الإطار، اتفق بنك نيدبانك الجنوب إفريقي على الاستحواذ على حصة أغلبية في بنك NCBA الكيني ضمن استراتيجيته للتوسع الإقليمي، بينما استحوذ بنك أكسيس النيجيري العام الماضي على البنك الوطني الكيني من مجموعة KCB.

ويتوقع محللون أن يؤدي قرار السلطات الكينية رفع الحد الأدنى لرؤوس أموال البنوك من مليار شلن إلى 10 مليارات شلن بحلول عام 2032 إلى تسريع وتيرة الاندماجات والاستحواذات داخل القطاع المصرفي.

وتتمتع كينيا بعوامل جذب قوية للمستثمرين، تشمل نظامًا ماليًا متطورًا، وحرية تحويل الأرباح، وسوقًا استهلاكية كبيرة، إضافة إلى ريادتها في المدفوعات الرقمية عبر خدمة M-Pesa، ما يعزز فرص نمو الخدمات المصرفية الرقمية.

وقال جيريمي أووري، الرئيس التنفيذي لإيكوبنك، إن قطاع التكنولوجيا المالية وأنظمة الدفع في كينيا يعد من الأكثر تقدمًا على مستوى القارة الأفريقية.

4 تحديات تواجه البنوك الأجنبية

ورغم التوقعات الإيجابية، لا تزال البنوك الأجنبية تواجه تحديات تتعلق بارتفاع الدين العام، وزيادة القروض المتعثرة، إلى جانب المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية العالمية والانتخابات العامة المقررة في أغسطس 2027.

ورغم هذه التحديات، يرى مسؤولون مصرفيون أن السوق الكينية ستظل واحدة من أكثر الأسواق المصرفية الواعدة في إفريقيا، بفضل معدلات النمو المرتفعة والعوائد الجاذبة على الاستثمار على المدى الطويل.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page