Porto Novo se prépare à accueillir le Grand Défilé des Masques dans le cadre du Festival des Masques 2026.
موكب ثقافي يحتفي بالتراث الحي في بنين
Écrit par : Mohamed Ragab
تستعد مدينة بورتو نوفو، عاصمة بنين، لاستضافة “موكب الأقنعة الكبير” يومي 25 و26 يوليو 2026، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الأقنعة، أحد أبرز التظاهرات الثقافية والفنية في البلاد.
ويُعد هذا الموكب من أهم الفعاليات التي يحتضنها المهرجان، حيث تشارك فيه أقنعة تقليدية من مختلف مناطق بنين إلى جانب مشاركات ثقافية من دول أخرى، في عرض فني يجسد ثراء التراث الإفريقي وتنوعه.
احتفاء بالهوية والتراث الشعبي
يمر الموكب عبر مسار مخصص في شوارع بورتو نوفو، ليمنح الزوار فرصة لاكتشاف التنوع الثقافي والتقاليد المتوارثة التي تشكل جزءاً أساسياً من الهوية الوطنية في بنين.
وتحظى الأقنعة بمكانة خاصة في العديد من المجتمعات الإفريقية، حيث ترتبط بالموروثات الروحية والاحتفالات الشعبية والطقوس التقليدية، كما تمثل رمزاً للهوية الثقافية والتاريخية.
ويتيح المهرجان للجمهور التعرف على مختلف أشكال التعبير الثقافي والفني التي تعكس حيوية التراث غير المادي في البلاد.
بورتو نوفو تتحول إلى مسرح مفتوح
خلال أيام المهرجان، تتحول مدينة بورتو نوفو إلى فضاء مفتوح للاحتفالات والعروض الفنية، حيث تلتقي التقاليد الشعبية بالفنون المعاصرة في أجواء احتفالية تجمع السكان والزوار.
ويشكل الموكب مناسبة لإبراز التنوع الثقافي والإبداعي، إذ تمتزج الموسيقى والرقصات التقليدية والأزياء والأقنعة في مشهد يعكس غنى التراث البنيني والإفريقي.
كما تسهم الفعالية في تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي ونقله إلى الأجيال الجديدة.
دعم السياحة والاقتصاد الثقافي
يرى منظمو المهرجان أن هذه الفعاليات تسهم في تنشيط السياحة الثقافية وتعزيز مكانة بورتو نوفو كوجهة للفعاليات التراثية والفنية في غرب إفريقيا.
ومن المتوقع أن يستقطب الحدث أعداداً كبيرة من الزوار المحليين والدوليين، بما يدعم الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالسياحة والصناعات الثقافية.
كما يعكس المهرجان اهتمام بنين بالحفاظ على تراثها الثقافي وتوظيفه كأداة لتعزيز التنمية والهوية الوطنية.
دخول مجاني للجمهور
أعلن المنظمون أن حضور فعاليات «موكب الأقنعة الكبير» سيكون مجانياً ومتاحاً للجمهور، بهدف تشجيع المشاركة المجتمعية وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الزوار للاستمتاع بهذا الحدث الثقافي الفريد.
ومن المنتظر أن يشكل المهرجان مناسبة للاحتفاء بالتراث الحي وتعزيز الحوار الثقافي، في وقت تتزايد فيه الجهود الإفريقية للحفاظ على الموروثات التقليدية وإبرازها على الساحة الدولية.



