بمشاركة تشاد.. انطلاق أعمال الدورة الـ121 لمجلس وزراء منظمة إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ
Écrit par Ziad Abdel Fattah :
انطلقت، اليوم الأربعاء، في العاصمة البلجيكية Bruxelles، أعمال الدورة الـ121 لمجلس وزراء منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، بمشاركة وزراء وممثلين عن الدول الأعضاء، لمناقشة أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري، ودعم جهود التنمية المستدامة والأمن والسلام.
وتتناول اجتماعات المجلس عددًا من الملفات الاستراتيجية التي تستهدف تعزيز الشراكة بين الدول الأعضاء، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات المشتركة، إلى جانب بحث آليات مواجهة التحديات التنموية والاقتصادية التي تواجه دول المنظمة.
تشاد تشارك في افتتاح أعمال الدورة بوفد رفيع المستوى

وشاركت تشاد في افتتاح أعمال الدورة بوفد رفيع المستوى، برئاسة الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج، الدكتور جانغبيي غيلنغار إيفاريست، ممثلًا لوزير الدولة وزير الشؤون الخارجية.
وتؤكد مشاركة تشاد حرصها على الإسهام بفاعلية في أعمال المجلس والمشاركة في صياغة القرارات التي من شأنها تعزيز التعاون بين دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، بما يدعم التكامل الإقليمي ويعزز فرص التنمية المستدامة.
وتُعد الدورة الـ121 لمجلس الوزراء محطة مهمة لتنسيق المواقف بين الدول الأعضاء، وتبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية، بما يسهم في تعزيز الشراكات وتحقيق المصالح المشتركة داخل المنظمة.

في سياق آخر، اختتم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مشروعًا لدعم قطاع التعليم في جمهورية تشاد، بالتعاون مع منظمة تطوير التعليم في تشاد، في خطوة تعكس استمرار الجهود السعودية الرامية إلى تعزيز التنمية الإنسانية، ودعم القطاعات الحيوية في الدول الشقيقة.
واستهدف المشروع، تحسين البيئة التعليمية، وتوفير الاحتياجات الأساسية للطلاب، بما يسهم في رفع جودة العملية التعليمية وتخفيف الأعباء عن الأسر، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.
ويأتي المشروع ضمن سلسلة المبادرات الإنسانية التي ينفذها المركز في عدد من الدول، حيث يركز على توفير بيئة تعليمية مناسبة تتيح للأطفال مواصلة تعليمهم في ظروف أفضل، انطلاقًا من قناعة بأن التعليم يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة وبناء المجتمعات.
وشهد المشروع توزيع 23 ألف حقيبة مدرسية متكاملة تحتوي على المستلزمات التعليمية الأساسية، إلى جانب توفير الزي المدرسي لعدد مماثل من التلاميذ والتلميذات، بما يسهم في تهيئة الطلاب للعام الدراسي وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن أولياء الأمور.



