Le bouquetin d'Éthiopie risque de disparaître. Il a été reclassé parmi les espèces en danger critique d'extinction.
الصيد الجائر السبب الرئيسي لتراجع أعداد الوعل
Écrit par : Ayman Ragab
أعاد الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، تصنيف الوعل الوالي، وهو نوع نادر من الماعز البري المتوطن في إثيوبيا، ضمن فئة الأنواع المهددة بالانقراض بشدة لعام 2026، بعدما أظهرت الدراسات الميدانية تراجع أعداده إلى ما دون العتبة السكانية الحرجة.
وأوضح الاتحاد أن إحصاءً أُجري في ديسمبر 2025 سجل وجود 271 وعلاً فقط داخل حديقة جبال سيمين الوطنية شمال إثيوبيا، وهي المنطقة المحمية الوحيدة التي يعيش فيها هذا النوع، ما يجعله أحد أكثر الثدييات الكبيرة محدودية في نطاقها الجغرافي على مستوى العالم.
وجاء قرار إعادة التصنيف استنادًا إلى دراسة نشرها بول شولت وزملاؤه في مجلة Oryx، والتي وثقت انخفاض أعداد الوعل من 865 فردًا عام 2015 إلى 306 أفراد بحلول مايو 2024.
انخفاض حاد في الأعداد
وأظهرت الدراسة أن عدد الأفراد البالغين، وهو المعيار الذي يعتمد عليه الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة في تقييم مستوى التهديد، انخفض إلى أقل من 250 فردًا خلال عامي 2023 و2024.

كما كشف إحصاء أُجري في نوفمبر 2024 عن وجود 289 وعلاً، بينهم 228 فردًا بالغًا، قبل أن يتراجع العدد الإجمالي إلى 271 بحلول ديسمبر 2025.
وشهد وضع الوعل الوالي في القائمة الحمراء تغيرات متكررة خلال العقود الماضية، إذ صُنّف ضمن الأنواع المهددة بالانقراض عام 1986، ثم المهددة بالانقراض بشدة عام 1996، وعاد إلى فئة المهددة بالانقراض عام 2008، قبل أن يُدرج ضمن الأنواع المعرضة للخطر بعد تقييم عام 2020.
الصيد الجائر السبب الرئيسي لتراجع أعداد الوعل
وخلال الفترة بين عامي 2009 و2012، أظهرت المسوحات ارتفاع أعداد الوعل من 680 إلى 850 فردًا، بينما توقع الباحثون أن يتجاوز العدد 975 بحلول عام 2020، وهو ما عزز حينها تصنيفه ضمن الأنواع المعرضة للخطر.

ويُعد الصيد الجائر السبب الرئيسي لتراجع أعداد الوعل، إذ تُقتل الحيوانات للحصول على الغذاء واستخدامها في الطب التقليدي، إلى جانب التوسع البشري وتدهور الموائل الطبيعية.
كما أسهمت أزمتان متتاليتان في تفاقم الوضع، حيث أدت جائحة كوفيد-19 إلى تراجع السياحة وانخفاض الإيرادات وتعطل الدوريات الميدانية، فيما تسببت الحرب بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي (TPLF) خلال الفترة 2021-2022 في زيادة عمليات الصيد غير المشروع نتيجة ضعف إنفاذ القانون.
وأشار الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة إلى استمرار نشاط الصيد الجائر، مستشهدًا بحادثة وقعت في أبريل 2025، أُلقي خلالها القبض على 4 صيادين غير شرعيين، مع مصادرة رفات وعلين.
من جانبها، أكدت الهيئة الإثيوبية لحماية الحياة البرية (EWCA) أن النوع يواجه أيضًا ضغوطًا متزايدة، تشمل التوسع الزراعي، ورعي الماشية، وضعف تطبيق قوانين حماية الحياة البرية، إضافة إلى مقاومة بعض المجتمعات المحلية للقيود المفروضة على استخدام الأراضي لأغراض الحماية.

وأضافت الهيئة أن متطلبات الموائل المتخصصة لهذا النوع وانخفاض معدل تكاثره يجعلان الوعل الوالي أكثر عرضة للتراجع الحاد في ظل الضغوط البيئية والبشرية المتزايدة.



