SportifCurseur

الفراعنة يهددون عرش ميسي.. هل يكتبون نهاية أسطورة الأرجنتين في المونديال؟

صدمة البرتغال ترفع درجة الحذر في معسكر الأرجنتين

Écrit par Omnia Hassan

أثبتت بطولة كأس العالم 2026 مجددا أن الأسماء الكبيرة وحدها لا تكفي لحسم المباريات الإقصائية فبعد خروج الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو من دور الـ16 إثر خسارة البرتغال أمام إسبانيا، تحولت الأنظار سريعًا إلى ليونيل ميسي، الذي يستعد لخوض مواجهة لا تقل صعوبة أمام منتخب مصر الطامح لكتابة فصل جديد في تاريخه المونديالي.

وبينما يسعى قائد الأرجنتين إلى مواصلة رحلة الدفاع عن لقب كأس العالم، يدرك أن الفراعنة يمتلكون من التنظيم والانضباط ما يجعلهم قادرين على قلب كل التوقعات، وهو ما يفرض على المدرب ليونيل سكالوني ولاعبيه التعامل مع المباراة بمنتهى الحذر.

منتخب مصر منافس لا يعترف بالفوارق

قدم المنتخب المصري مستويات لافتة خلال البطولة، معتمدًا على الانضباط الدفاعي والالتزام التكتيكي والسرعة في التحولات الهجومية، ليؤكد أنه ليس مجرد ضيف شرف في الأدوار الإقصائية.

ويعول حسام حسن على الروح القتالية للاعبيه، إلى جانب الخبرات التي يمتلكها محمد صلاح وعمر مرموش، من أجل صناعة مفاجأة جديدة أمام حامل اللقب.

 التحرر من الرقابة الدفاعية

يعرف الجهاز الفني الأرجنتيني أن ميسي سيكون الهدف الأول للرقابة المصرية، خاصة في ظل قوة خط الوسط بقيادة مروان عطية وحمدي فتحي.

ولذلك، يحتاج قائد التانجو إلى التحرك باستمرار بين الخطوط، وتبادل المراكز مع زملائه، والابتعاد عن الثبات في العمق، حتى لا يجد نفسه معزولًا كما حدث لرونالدو أمام الدفاع الإسباني.

 استغلال الأطراف بدلًا من الاختراق المباشر

من المنتظر أن يغلق المنتخب المصري العمق الدفاعي بكثافة، ما يجعل اللعب عبر الأطراف أحد أهم الحلول للأرجنتين.

وسيكون تقدم الظهيرين، خاصة ناهويل مولينا، عنصرًا مهمًا لتوسيع الملعب وخلق المساحات أمام ميسي والمهاجمين، بدلًا من الدخول في صراعات بدنية قد تصب في مصلحة الدفاع المصري.

عدم منح مصطفى شوبير فرصة لاكتساب الثقة

أثبت الحارس مصطفى شوبير خلال البطولة أنه يزداد تألقًا كلما مرت دقائق المباراة، لذلك سيكون على لاعبي الأرجنتين استغلال الفرص المبكرة بأقصى قدر من الفاعلية.

فمنح الحارس المصري الوقت للدخول في أجواء اللقاء قد يزيد من ثقته ويصعب مهمة اختراق مرماه مع تقدم أحداث المباراة.

 الحذر من مرتدات صلاح ومرموش

تعاني الأرجنتين من إرهاق واضح بعد مباراتها الماراثونية في الدور السابق، وهو ما قد يترك مساحات خلف الخط الدفاعي إذا اندفع الفريق للهجوم.

وهنا تكمن أخطر أسلحة المنتخب المصري، إذ يمتلك محمد صلاح وعمر مرموش السرعة والقدرة على استغلال الهجمات المرتدة، وهو ما يفرض على لاعبي الوسط، مثل رودريجو دي بول وأليكسيس ماك أليستر، القيام بدور دفاعي كبير لتأمين التوازن.

 استغلال الفرص وعدم الاستهانة بالمنافس

أهم درس يمكن أن تستفيده الأرجنتين من خروج رونالدو هو أن مباريات خروج المغلوب لا تعترف بالتاريخ أو الأسماء.

أي فرصة مهدرة قد تمنح المنافس دفعة معنوية كبيرة، كما أن الوصول إلى الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح قد يزيد من فرص المنتخب المصري في تحقيق المفاجأة، خاصة في ظل الروح القتالية التي أظهرها طوال البطولة.

مواجهة تحمل كل الاحتمالات

تدخل الأرجنتين اللقاء وهي المرشح الأبرز على الورق بفضل خبرة نجومها وجودة عناصرها، لكن منتخب مصر أثبت خلال مشواره في مونديال 2026 أنه قادر على مقارعة الكبار وإرباك حساباتهم.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page