La Somalie commémore son 63e anniversaire d'indépendance... Une gerbe de loyauté est déposée au monument de Daghh Tor
الرئيس حسن شيخ محمود يضع إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري

Écrit par : Mohamed Ragab
أحيا الصومال الذكرى السادسة والستين للاستقلال، في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، حيث وضع رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، حسن شيخ محمود، إكليلاً من الزهور على نصب دقح تور التذكاري في العاصمة مقديشو، تخليداً لتضحيات الأبطال الذين ساهموا في نيل استقلال البلاد وإنهاء حقبة الاستعمار.
وتأتي هذه المناسبة الوطنية في إطار الاحتفالات السنوية بذكرى السادس والعشرين من يونيو، وهو اليوم الذي شهد استقلال الأقاليم الشمالية للصومال عام 1960، إيذاناً ببداية مرحلة جديدة في تاريخ البلاد وبزوغ فجر الحرية والسيادة الوطنية.
دقح تور.. رمز للمقاومة والنضال
يحمل نصب دقح تور، مكانة خاصة في الذاكرة الوطنية الصومالية، إذ يجسد مرحلة النضال ضد الاستعمار ورمزية المقاومة الشعبية.
ويعني الاسم باللغة الصومالية «ارمِ الحجر»، وهي العبارة التي ارتبطت بدعوات مقاومة المحتل وتحولت إلى رمز للكفاح الوطني.
ويقف النصب التذكار، شاهداً على التضحيات التي قدمها أبناء الشعب الصومالي خلال مسيرتهم نحو الاستقلال، كما يمثل محطة رئيسية في الاحتفالات الوطنية التي تستحضر بطولات المناضلين الذين ساهموا في تحرير البلاد.
السادس والعشرون من يونيو.. محطة تاريخية
يمثل يوم السادس والعشرين، من يونيو أحد أبرز المحطات في التاريخ الصومالي الحديث، إذ أعلن فيه استقلال الجزء الشمالي من البلاد عن الاستعمار البريطاني عام 1960، قبل أن تتحد الأقاليم الشمالية والجنوبية بعد أيام قليلة لتأسيس الجمهورية الصومالية.
وتحرص الدولة سنوياً، على إحياء هذه المناسبة من خلال تنظيم فعاليات رسمية وشعبية، تتضمن مراسم وضع أكاليل الزهور، والعروض الوطنية، والأنشطة الثقافية التي تبرز مسيرة النضال الوطني.
استحضار تضحيات الأبطال وتعزيز الوحدة الوطنية
تجسد احتفالات الاستقلال، معاني الوفاء للمناضلين الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية والاستقلال، كما تعكس حرص الدولة على ترسيخ قيم الوحدة الوطنية والانتماء وتعزيز الوعي بتاريخ البلاد بين الأجيال الجديدة.
وأكدت المناسبة، أهمية استلهام دروس الماضي وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في دعم جهود الاستقرار والتنمية وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
مناسبة وطنية تعزز الهوية الصومالية
تمثل الذكرى السادسة والستون للاستقلال مناسبة وطنية جامعة يستعيد خلالها الصوماليون صفحات مهمة من تاريخهم، ويجددون التزامهم بالحفاظ على وحدة البلاد وصون مكتسبات الاستقلال.



