الرئيس الجزائري: الانتخابات التشريعية اتسمت بـ”التنافس الديمقراطي النزيه”

Écrit par : Ayman Ragab
أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، السبت، أن الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس اتسمت بـ”التنافس الديمقراطي النزيه”، مشيدًا بالجهود التي رافقت تنظيمها.
وجاءت تصريحات تبون في رسالة بمناسبة إحياء الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، الموافق لـ5 يوليو من كل عام، حيث قال: “ونحن نعيش أجواء إحياء هذه الذكرى الخالدة المصادفة لمجريات استحقاق دستوري هام في مسار بناء الديمقراطية الحقة، أنوه بالجهود المبذولة لإحاطة الانتخابات التشريعية التي جرت قبل يومين بأسباب النجاح”.
Élections algériennes
وأضاف أن هذه الجهود “ساهمت في إضفاء التنافس الديمقراطي النزيه على الحملة الانتخابية، وفي تأمين أداء الواجب الانتخابي للمواطنات والمواطنين في سكينة وفي أحسن الظروف”.
وكان الرئيس الجزائري قد أكد، عقب إدلائه بصوته في الانتخابات، أن البلاد تجاوزت “مرحلة المساس بأصوات الناخبين والتلاعب بنتائج الانتخابات”.
وتوجه الجزائريون، الخميس، إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني، الغرفة الأولى في البرلمان، على أن تعلن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات النتائج الأولية خلال مدة لا تتجاوز 72 ساعة من استلام آخر محاضر فرز الأصوات.
وقالت السلطة المستقلة للانتخابات، في بيان صدر السبت، إنها تواصل استقبال محاضر النتائج من مختلف ولايات البلاد، إضافة إلى مراكز التصويت الخاصة بأفراد الجالية الجزائرية في الخارج.
ثاني انتخابات تشريعية بالجزائر
ودُعي أكثر من 24 مليون ناخب للمشاركة في ثاني انتخابات تشريعية تشهدها الجزائر منذ الحراك الشعبي عام 2019، الذي انتهى باستقالة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.
ويتنافس المرشحون على 407 مقاعد في المجلس الشعبي الوطني، من بينها 12 مقعدًا مخصصة لتمثيل الجزائريين المقيمين في الخارج.
وتحيي الجزائر في الخامس من يوليو من كل عام ذكرى عيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، التي تخلد إعلان استقلال البلاد عام 1962 بعد أكثر من 132 عامًا من الاستعمار الفرنسي، عقب حرب التحرير التي استمرت نحو ثماني سنوات بين عامي 1954 و1962.



