L'armée nigériane libère l'épouse du porte-parole militaire assassiné
بعد أسابيع من اختطافها على يد مسلحين
كتب- بوباكار ساني:
أعلن الجيش النيجيري نجاحه في تحرير أمينة أبو بكر، زوجة المتحدث السابق باسم وزارة الدفاع النيجيرية اللواء الراحل رابي أبو بكر، وذلك بعد أسابيع من اختطافها على يد مسلحين في ولاية كاتسينا شمال البلاد.
وأكدت قيادة الدفاع النيجيرية، في بيان رسمي، أن عملية الإنقاذ جاءت عقب جهود مكثفة نفذتها قوات عملية “فاسان ياما” بدعم من سلاح الجو النيجيري، ضمن حملة مستمرة لملاحقة الجماعات الإجرامية وقطاع الطرق في المناطق المتضررة.
ووفقًا للبيان، اشتبكت القوات مع الخاطفين خلال عملية هجومية استهدفت أحد معاقلهم في قرية تونغا بولاية كاتسينا، ما أجبر المسلحين على الفرار تحت ضغط العمليات العسكرية المتواصلة.
الخاطفين أطلقو النار قبل التخلي عنها
وأوضحت السلطات العسكرية أن الخاطفين أطلقوا النار على أمينة أبو بكر قبل التخلي عنها أثناء محاولتهم الهروب من القوات التي كانت تطوق المنطقة.
من جانبه، قال مدير الإعلام الدفاعي النيجيري اللواء سامايلا أوبا إن الضحية جرى إجلاؤها فورًا من موقع العملية ونقلها إلى إحدى المنشآت الطبية العسكرية لتلقي الرعاية اللازمة، مؤكدًا أن حالتها الصحية تشهد تحسنًا تدريجيًا وتستجيب للعلاج بصورة إيجابية.
وأشار إلى أن القوات المسلحة وفرت كافة أشكال الدعم الطبي والنفسي للضحية وأسرتها، في إطار الجهود الرامية إلى مساعدتها على تجاوز آثار الحادث.
وأكد الجيش النيجيري عزمه مواصلة العمليات العسكرية ضد الجماعات المسلحة المتورطة في عمليات الخطف والاعتداءات الإجرامية، مشددًا على أن القوات ستواصل ملاحقة المسؤولين عن الواقعة حتى تقديمهم للعدالة.
وتأتي عملية الإنقاذ بعد أسابيع من الإعلان عن وفاة اللواء رابي أبو بكر، المدير السابق للإعلام الدفاعي، خلال فترة احتجازه عقب اختطافه مع زوجته على يد مسلحين في ولاية كاتسينا، في حادث أثار موجة واسعة من الحزن داخل الأوساط العسكرية والرسمية في نيجيريا.
وجددت السلطات النيجيرية تأكيدها على استمرار العمليات الأمنية والعسكرية للقضاء على تهديدات الإرهاب وقطاع الطرق في ولاية كاتسينا وعدد من الولايات الشمالية الأخرى، بهدف تعزيز الأمن وحماية المدنيين.



