
Écrit par : Mohammed Omran
في الوقت الذي يعتقد فيه مشجعو كرة القدم، أن امتلاك تذكرة المباراة هو المفتاح الوحيد لعبور بوابات الملاعب، وجد عشرات المشجعين أنفسهم عالقين خارج المدرجات رغم إنفاقهم مئات، بل آلاف الدولارات، لحضور مباريات كأس العالم.
تذاكر وهمية تحرم مشجعين من حضور مباريات المونديال
وبينما كانت صافرة البداية، تعلن انطلاق المواجهة المنتظرة، كان هؤلاء يخوضون معركة من نوع آخر مع تذاكر إلكترونية لم تمنحهم حق الدخول، في واقعة أثارت تساؤلات واسعة حول موثوقية منصات إعادة بيع التذاكر ومخاطر الاعتماد عليها خلال أكبر حدث كروي في العالم.

وتحولت تجربة حضور مباريات كأس العالم، من حلم طال انتظاره إلى كابوس محبط بالنسبة لعدد من مشجعي كرة القدم في مدينة أتلانتا الأمريكية، بعدما فشلت التذاكر التي اشتروها عبر الإنترنت في منحهم حق الدخول إلى الملعب.
مشجعون دفعوا آلاف الدولارات لكنهم حُرموا من دخول الملعب
وبحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس، تُرك أكثر من 12 مشجعًا خارج أسوار الملعب بالتزامن مع انطلاق مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، رغم دفعهم مبالغ مالية كبيرة مقابل التذاكر، وصلت في بعض الحالات إلى آلاف الدولارات، من خلال منصات إعادة بيع التذاكر عبر الإنترنت، من بينها StubHub وSeatGeek.

ومن بين المتضررين سورينير باوديل، الذي أنفق أكثر من 1400 دولار لشراء تذاكر لزوجته وابنتيه. وقال إنه اشترى التذاكر قبل نحو ستة أشهر، وتلقى تفاصيل المقاعد الخاصة به، إلا أنه لم يتمكن من الحصول على الرمز الشريطي اللازم للدخول إلى الملعب.
وأوضح باوديل أنه تلقى جميع بيانات الحجز بصورة طبيعية، لكنه فوجئ بعدم ظهور رمز الدخول الإلكتروني، الأمر الذي حرمه وأسرته من حضور المباراة رغم امتلاكهم تذاكر مدفوعة الثمن.

من جانبها، أكدت جيان باوديل، ابنة سورينير، أن العشرات من المشجعين واجهوا المشكلة نفسها، مشيرة إلى أن العديد منهم لم يتمكنوا من تسجيل الدخول إلى التطبيقات الخاصة بالتذاكر أو الوصول إلى الرموز الشريطية المطلوبة لدخول الملعب.
كما أعربت مشجعة أخرى، تدعى بينا رامروب، عن صدمتها بعد منعها من الدخول، رغم شرائها التذاكر كهدية خاصة لأفراد من عائلتها، مؤكدة أن ما حدث أفسد مناسبة كانت تنتظرها منذ فترة طويلة.

وفي الوقت الذي حاول فيه المشجعون التواصل مع خدمة العملاء للحصول على حلول سريعة، كانت المباراة قد انطلقت بالفعل، ما دفع العديد منهم إلى متابعة أحداثها من خارج الملعب.

وأثارت الواقعة، مخاوف متزايدة بشأن مخاطر شراء تذاكر البطولات الكبرى عبر منصات إعادة البيع التابعة لجهات خارجية، خاصة مع تكرار شكاوى الجماهير من مشكلات تتعلق بتسليم التذاكر الإلكترونية أو تفعيلها قبل المباريات.



