Actualités d'AfriqueActualités internationalesCurseur

L'Amérique accusée de voler les minéraux du Congo en échange de la paix… Que s'est-il passé ?

شرق الكونغو يشتعل مجددًا.. واتهامات لاتفاق أمريكي بتغليب المصالح الاقتصادية

Écrit par : Hussein Ahmed

في انتقاد حاد للاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة بين جمهورية Congo الديمقراطية ورواندا، اعتبر الطبيب الكونغولي الحائز على جائزة نوبل للسلام دينيس موكويغي أن الاتفاق يركز على نهب ثروات بلاده المعدنية أكثر من تركيزه على تحقيق الأمن والاستقرار في شرق الكونغو الذي تمزقه النزاعات منذ عقود.

 

اتهامات لاتفاق أمريكي بتغليب المصالح الاقتصادية

 

وتشهد المناطق الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية صراعات متواصلة بين جماعات مسلحة متعددة تتنافس على السيطرة على الأراضي الغنية بالمعادن، من بينها حركة إم 23 المدعومة من رواندا، والتي تمكنت العام الماضي من السيطرة على مساحات واسعة من الإقليم.

وكانت الولايات المتحدة قد رعت في ديسمبر الماضي اتفاق سلام بين الكونغو ورواندا، بدفع مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف إنهاء النزاع المستمر منذ سنوات. وتضمن الاتفاق جانبا اقتصاديا يهدف إلى تأمين وصول الشركات الأمريكية إلى الاحتياطات الضخمة من المعادن الاستراتيجية في الكونغو.

 

لكن موكويغي أكد، خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس في العاصمة الكينية نيروبي، أن الاتفاق لم ينجح في وقف القتال شرق البلاد، معتبرا أنه بدأ كاتفاق قائم على المصالح المتبادلة، لكنه يبدو اليوم أقرب إلى الافتراس .

 

وأضاف: من الواضح أن شحنات المعادن بدأت تغادر بالفعل، لكن في المقابل لا نحصل على الأمن الذي نحتاج إليه ، في إشارة إلى استمرار الاضطرابات المسلحة رغم الاتفاق.

 

ويعرف موكويغي عالميا بجهوده الطبية والإنسانية في علاج النساء الناجيات من العنف الجنسي في شرق الكونغو، وهو الدور الذي نال بسببه جائزة نوبل للسلام عام 2018.

 

وفي سياق متصل، انتقد موكويغي أيضا التوجهات السياسية للرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي، معتبرا أن محاولته تعديل الدستور للترشح لولاية ثالثة أمر غير مقبول .

 

وقال إن أي استفتاء دستوري محتمل قد يستبعد نحو 12 مليون شخص يعيشون في المناطق الشرقية الخارجة جزئيا عن سيطرة الحكومة، محذرا من أن ذلك قد يقود إلى بلقنة البلاد وتقسيمها فعليا.

 

كما أشار موكويغي إلى أن إفريقيا بحاجة إلى الانفتاح على العالم اقتصاديا، لكنه شدد على ضرورة أن تكون الاتفاقات الدولية عادلة وتخدم المصلحة العامة، لا مصالح النخب الحاكمة فقط، محذرا من أن استمرار هذا النهج يعيد إفريقيا إلى عصور العبودية والاستعمار .

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page