
Écrit par : Badr Ahmed
احتفلت سفارة جمهورية مصر العربية في العاصمة الليبيرية مونروفيا، بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، في مراسم رسمية عكست متانة العلاقات المصرية الليبيرية، بحضور عدد كبير من كبار المسؤولين الليبيريين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، إلى جانب قيادات مجتمع الأعمال والجالية المصرية.
احتفال رسمي في مونروفيا بذكرى ثورة 23 يوليو
وأقام الحفل سفير مصر لدى ليبيريا، أحمد عبد العظيم، بحضور وزيرة الخارجية الليبيرية سارة بيسولو نيانتي، ووزيرة الدفاع جيرالدين جانيت جورج، ووزيرة التجارة والصناعة ماجدالين إلين داجوسيه، ووزير الزراعة ج. ألكسندر نيوتاه، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، فضلا عن المشاركة الاستثنائية للرئيسة الليبيرية السابقة إلين جونسون سيرليف، الحائزة على جائزة نوبل للسلام وعضو المجلس الاستشاري الدولي لمركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام ومنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة.

وأكد السفير أحمد عبد العظيم، في كلمته، أن ثورة 23 يوليو تمثل محطة مفصلية في التاريخ المصري الحديث، إذ أرست دعائم الدولة الوطنية الحديثة ورسخت مبادئ الاستقلال والسيادة والعدالة الاجتماعية، مشيرا إلى دورها التاريخي في دعم حركات التحرر الوطني في إفريقيا والمنطقة، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، بما يعكس التزامها الراسخ بقضايا التحرر والتنمية والسلام.

وأوضح السفير أن تزامن الاحتفال بذكرى الثورة مع احتفالات ليبيريا بعيد استقلالها يحمل دلالات مهمة، تعكس القيم المشتركة التي تجمع البلدين، وفي مقدمتها السعي إلى الاستقلال وترسيخ السيادة الوطنية وتحقيق التنمية والازدهار، مؤكدا عمق العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة ومونروفيا، واستمرار التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما استعرض السفير الجهود المصرية في دعم التنمية في ليبيريا، من خلال برامج بناء القدرات والدورات التدريبية التي تنفذها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية المصرية، بهدف تأهيل الكوادر الليبيرية في مختلف القطاعات وتعزيز أداء مؤسسات الدولة، بما يسهم في تنفيذ أولويات التنمية الوطنية.

من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية الليبيرية سارة بيسولو نيانتي أن العلاقات التاريخية والدبلوماسية بين مصر وليبيريا تمتد لنحو سبعة عقود، مشيدة بالدور المصري في دعم جهود التنمية الليبيرية عبر برامج تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية، بما يساند تنفيذ خطة التنمية الوطنية الشاملة AAID، ومؤكدة حرص بلادها على توسيع مجالات التعاون الثنائي مع مصر في مختلف القطاعات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.



