أغنى رجل في إفريقيا يعتزم قيد إحدى شركاته في بورصة لندن
لا يقين بشأن إتمام عملية الإدراج المقترحة
Écrit par Ziad Abdel Fattah :
قالت شركة دانغوت للأسمنت النيجيرية إنها تدرس الإدراج في بورصة لندن، وهي خطوة من شأنها أن توسع نطاق وصولها إلى المستثمرين ورؤوس الأموال الأجنبية، على الرغم من أنها لم تقدم تفاصيل حول شروط الخطة أو توقيتها.
دانغوت للأسمنت، هي إحدى شركات مجموعة “دانغوتي” (Dangote Group)، المملوكة رجل الأعمال النيجيري أليكو دانغوتي، وهو ملياردير ورجل أعمال نيجيري، يُعرف بكونه أغنى ثري في إفريقيا لسنوات متتالية، ويشغل منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة وهي واحدة من أكبر التكتلات الصناعية في القارة السمراء.
دانغوتي في مرحلة استكشاف الإدراج

وقالت شركة صناعة الأسمنت في بيان إنها في مرحلة أولية لاستكشاف هذا الإدراج، مضيفة أن أي صفقة ستعتمد على الموافقات المؤسسية والتنظيمية والشروط النهائية وظروف السوق.
وقال سكرتير الشركة إدوارد إيموديمه إنه ليس هناك يقين بشأن إتمام عملية الإدراج المقترحة، أو في حالة إتمامها، فيما يتعلق بشروطها أو توقيتها.
وقالت شركة دانغوت للأسمنت إن الإدراج، إذا تم المضي فيه، من شأنه أن يوسع قاعدة المساهمين ويدعم مكانتها كشركة إفريقية شاملة.
ونصحت الشركة المساهمين والجمهور المستثمر بتوخي الحذر في تداول أوراقها المالية حتى تقدم تحديثات إضافية.
دانغوتي بصدد تدشين مشروع ضخم شرق إفريقيا
وينظر الملياردير النيجيري أليكو دانغوت، أغنى أغنياء إفريقيا، إلى كينيا كموقع محتمل لمصفاة نفط تبلغ طاقتها 650 ألف برميل يومياً، والتي يعتزم بناءها في شرق إفريقيا، ويرجح أن يتم تدشينها في مومباسا في كينيا لأن مومباسا لديها ميناء أكبر وأعمق بكثير، في إشارة إلى المقارنة مع ميناء تانغا التنزاني.
يأتي ذلك بعد أن صرح الرئيس الكيني ويليام روتو الشهر الماضي بأن دول شرق إفريقيا تناقش خططًا لإنشاء مصفاة نفط مشتركة في ميناء تانغا التنزاني على غرار مصفاة دانغوت النيجيرية، التي قام رجل الأعمال النيجيري بتدشينها حديثاً.
وقارن دانغوت في المقابلة بين ميناء مومباسا الكيني وميناء تانغا في تنزانيا، وقال: “الكينيون يستهلكون أكثر، إنه اقتصاد أكبر”، وأضاف: “الأمر الآن بيد الرئيس روتو، سأفعل كل ما يقوله”.
وذكر تقرير صحيفة فايننشال تايمز أن دانغوت قدر أن تكلفة بناء المصفاة ستتراوح بين 15 و 17 مليار دولار.
تستورد منطقة شرق إفريقيا حاليًا جميع منتجاتها البترولية المكررة، بشكل رئيسي من الشرق الأوسط، مما يجعل المنطقة عرضة لانقطاعات الإمداد وارتفاع الأسعار نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.



