Analyses et rapportsCurseur

Jour de libération au Rwanda… une étape historique qui a mis fin à la division et a ouvert la voie à la construction de l'État

المناسبة تستعيد مسيرة إنهاء الانقسام والعنف

Écrit par : Mohammed Omran

تحيي Rwanda، اليوم 4 يوليو، ذكرى يوم التحرير، الذي يمثل محطة مفصلية في تاريخ البلاد، إذ أنهى مرحلة من الظلام وفتح الباب أمام بناء رواندا الجديدة، بعد سنوات من الانقسام والعنف والخوف.

Jour de libération au Rwanda… une étape historique qui a mis fin à la division et a ouvert la voie à la construction de l'État

وأكدت رواندا أن نضال “الإنكوتاني” شكّل نقطة التحول التي أعادت الكرامة للروانديين داخل البلاد وخارجها، موضحًا أن التحرير لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل استعادةً لاحترام الذات، والوحدة الوطنية، وحق كل رواندي في أن يحلم من جديد.

وأشارت رواندا إلى  أن هذا اليوم يرمز إلى إعادة فتح المدارس، وعودة الأسر إلى ديارها، وأن يستعيد الأمل صوته بقوة.

ويحتفي يوم التحرير أيضًا بتضحيات الرجال والنساء الذين قدموا أرواحهم حتى تتمكن رواندا من الوقوف على قدميها من جديد، حيث أن مقاتلي “الإنكوتاني” حملوا على عاتقهم مسؤولية وطن بأكمله، وتحملوا المشقة والخسارة وعدم اليقين، حتى لا تضطر الأجيال القادمة إلى معايشة المعاناة نفسها.

ولفت إلى أن الانضباط والشجاعة والإيمان برواندا موحدة أسهمت في ترسيخ السلام، وإتاحة الفرصة لبناء الأعمال، وتكوين الأسر، والتخطيط للمستقبل دون خوف، مؤكدًا أن تكريم ذكراهم يكون بالحفاظ على القيم التي ضحوا من أجلها، وهي الوحدة والأمن والتقدم للجميع.

كما يشدد على أن التحرير ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل مسؤولية يومية، إذ تدعو رواندا جميع مواطنيها إلى حماية السلام، والعمل بانضباط، والبناء بروح جماعية، مؤكدًا أن كل فرد، من المزارع في القرية إلى الطالب في المدرسة ورائد الأعمال الذي يبدأ مشروعه، يسهم في تعزيز قوة الوطن.

واختتم بالتأكيد أنه مع رفع علم رواندا في الرابع من يوليو من كل عام، يجدد الروانديون التزامهم بالحفاظ على كرامة البلاد من خلال العمل الجاد، والوحدة، واحترام بعضهم البعض.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page