Des rues de Rabat aux projecteurs : Achraf Hakimi règne en maître sur l'Afrique lors de la Coupe du monde.
أكثر لاعب مغربي مشاركة في تاريخ البطولة

Écrit par Omnia Hassan
في كل نسخة من كأس العالم، يبرز لاعبون يتركون بصمتهم الخاصة، لكن النجم المغربي أشرف حكيمي، اختار أن يكتب اسمه بحروف من ذهب في سجل البطولة الأهم على مستوى المنتخبات، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا جديدًا Afrique خلال مشاركة منتخب المغرب في مونديال 2026.
وخلال مواجهة المنتخب المغربي أمام نظيره البرازيلي، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثالثة في كأس العالم المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، سجل حكيمي ظهورًا استثنائيًا جعله يدخل تاريخ الكرة المغربية والإفريقية من أوسع أبوابه.
اللاعب المغربي الأكثر مشاركة في المونديال
بمشاركته أمام البرازيل، خاض حكيمي مباراته الحادية عشرة في نهائيات كأس العالم، ليصبح أكثر لاعب مغربي مشاركة في تاريخ البطولة، متجاوزًا مواطنه حكيم زياش، الذي توقف رصيده عند 10 مباريات.
ويعكس هذا الرقم، حجم الاستمرارية التي يتمتع بها الظهير الأيمن المغربي، الذي أصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية بفضل مستوياته المميزة مع الأندية والمنتخب الوطني.

رقم إفريقي تاريخي
ولم يتوقف إنجاز حكيمي عند حدود الكرة المغربية، إذ عادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين الأفارقة مشاركة في مباريات كأس العالم، برصيد 11 مباراة، متساويًا مع أسطورتي القارة السمراء الكاميروني فرانسوا أومام بيك والغاني أسامواه جيان، وفقًا لبيانات موقع “ترانسفير ماركت”.
وبات نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، على بعد مباراة واحدة فقط من الانفراد بالرقم القياسي الإفريقي، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم القارة في العصر الحديث.
رحلة بدأت في روسيا وتوهجت في قطر
وبدأت مسيرة حكيمي في كأس العالم خلال نسخة روسيا 2018، حيث شارك في ثلاث مباريات مع “أسود الأطلس”. ورغم خروج المنتخب المغربي من الدور الأول آنذاك، فإن اللاعب الشاب لفت الأنظار بموهبته الكبيرة.
وجاءت لحظة التألق الأبرز في مونديال قطر 2022، عندما شارك في جميع مباريات المغرب السبع، وساهم في الإنجاز التاريخي بوصول المنتخب إلى الدور نصف النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز.
نجم لا يتوقف عن صناعة التاريخ
ويواصل حكيمي، المتوج مؤخرًا بلقب دوري أبطال أوروبا مع Paris Saint-Germain، كتابة فصول جديدة من المجد، مؤكدًا أن رحلته من ملاعب الرباط إلى أكبر مسارح كرة القدم العالمية لم تكن سوى بداية لمسيرة استثنائية صنعت منه أحد أبرز نجوم جيله في أفريقيا والعالم.



